مجلس الأمن يطالب بانسحاب فوري لميليشيات الحوثي من موانئ اليمن

    مجلس الأمن شدد على تطبيق اتفاق استوكهولم حول اليمن. أرشيفية

    طالب مجلس الأمن الدولي، أمس، ميليشيات الحوثي بـ«التطبيق الفوري» للمرحلة الأولى من اتفاق السويد، الذي ينص على سحب عناصر الميليشيات الحوثية من ثلاثة موانئ رئيسة.

    ودعا المجلس إلى التطبيق الفوري لاتفاق استوكهولم حول اليمن، كما رحب بالتقدم الذي أحرزته الأطراف اليمنية في اجتماع لجنة إعادة الانتشار في الأيام الماضية.

    وفي إعلان صدر بالإجماع رحب أعضاء المجلس الـ15 بالاتفاق الأخير الذي رعته الأمم المتحدة أخيراً بين الحكومة الشرعية وميليشيات الحوثي الإيرانية.

    ودعا المجلس إلى «التطبيق الفوري» للمرحلة الأولى من هذا الاتفاق التي تشمل سحب الأطراف المختلفة لمقاتليها من موانئ الصليف ورأس عيسى ثم مدينة الحديدة.

    وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل آلية في السويد في 17 فبراير على المقاتلين الانسحاب خارج الموانئ وبعيداً عن المناطق التي تعد حيوية لجهود المساعدات الإنسانية في اليمن.

    وينص الاتفاق أيضاً على حرية الدخول إلى صوامع الغلال في مطاحن البحر الأحمر التي تقع تحت سيطرة القوات الحكومية الشرعية في اليمن.

    وأعربت الدول الأعضاء في مجلس الأمن أيضاً عن «قلقها من التقارير المتلاحقة عن انتهاكات الحوثيين لوقف إطلاق النار».

    ودعت «الأطراف إلى انتهاز هذه الفرصة للتقدم نحو السلام المستدام عبر ضبط النفس وخفض التوترات واحترام التزامها باتفاق استوكهولم».

    وناشد الأعضاء الأطراف اليمنية مضاعفة الجهود لإنهاء اتفاقات تبادل السجناء، وتشكيل لجنة تنسيق مشتركة حول تعز. ورحب المجلس بالانخراط البناء للأطراف مع بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة.

    وأشار البيان إلى ضرورة إحراز تقدم تجاه التسوية السياسية الشاملة للنزاع، وفقاً لقرارات مجلس الأمن ومبادرة مجلس التعاون الخليجي، وآليتها التنفيذية ومخرجاتها.

    طباعة