اطلعت على آلية عمل مركز الأطراف الاصطناعية في عدن

«الهلال» توزع 1000 سلة غذائية على أهالي الحصين في الضالع

وزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أمس، 1000 سلة غذائية على الأسر الفقيرة والمتعففة، بمديرية الحصين بمحافظة الضالع، استفاد منها عدد من المحتاجين فى قراها النائية.

وأعرب وكيل أول محافظ الضالع، المهندس نبيل عفيف، ومدير عام مديرية الحصين، العميد علي قاسم مصلح، اللذان حضرا عمليات التوزيع عن سعادتهما بهذه التوزيعات، التي تأتي في إطار عطاءات الإمارات في عام التسامح، وتستهدف كل المناطق المحتاجة، وأعربا عن شكرهما وامتنانهما لدولة الإمارات العربية المتحدة على هذه المساعدات الغذائية خصوصاً، المشروعات التنموية فى اليمن عموماً.

من جهة أخرى، اطلع محمد الكعبي وسلطان الشامسي، ممثلا هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في عدن، على طبيعة العمل بمركز الأطراف الاصطناعية، في مديرية دار سعد شمال عدن.

واستمع ممثلا الهلال، خلال زيارة للمركز، إلى شرح من مدير المركز، رمزي باعلي، عن طبيعة العمل الذي يقومون به على صعيد صناعة وتركيب الأطراف الحديثة لجرحى الحرب الذين بترت أطرافهم، مشيراً إلى أن المركز يقدم الخدمة للمواطنين من مختلف المحافظات اليمنية.

وقال باعلي إن المركز يسعى للشراكة مع الهلال الأحمر الإماراتي، لتقديم الخدمة للمواطنين اليمنيين المحتاجين بأقل التكاليف.

وقام ممثلا الهلال الأحمر الإماراتي بجولة داخل المركز، اطلعا فيها على إمكاناته وآلية عمله، في ظل إمكانات بسيطة ومحدودة.

من جهة أخرى.. قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مساعدات إنسانية لدار المسنين في عدن، في إطار الدعم المتواصل الذي تقدمه دولة الإمارات للشعب اليمني.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها محمد الكعبي وسلطان الشامسي، ممثلا هيئة الهلال الأحمر، إلى دار المسنين، وتم خلالها تقديم الاحتياجات الطارئة التي شملت مساعدات غذائية وصحية للمسنين، بجانب الاستماع إلى طلباتهم واحتياجاتهم.

وكان في استقبال وفد الهيئة مدير عام مديرية الشيخ عثمان في عدن، أحمد المحضار، الذي رحب بالوفد، وقدم له الشكر على كل ما يبذلونه في سبيل إعانة المحتاجين من جميع شرائح المجتمع اليمني، مشيراً إلى أن الدار بحاجة لبناء عنابر إضافية، نظراً لكثرة الوافدين وبلوغ الدار طاقتها الاستيعابية.

وكان وفد «الهلال» زار الدار، التي تحتضن 67 مسناً من الجنسين، خلال العام الماضي، وتعرف خلالها إلى المتطلبات الضرورية، التي يحتاجها المسنون والدار، وقدم لهم الدعم، كما عمل على إعادة تأهيل وصيانة الدار.


«الهيئة» قدمت مساعدات إنسانية لدار المسنين بعدن، في إطار الدعم المتواصل الذي تقدمه الإمارات للشعب اليمني.

طباعة