بريطانيا: إمكانية تحويل وقف إطلاق النار إلى سلام تتضاءل

قرقاش: الحوثيون يهددون الفرصة التاريخية لحل الأزمة اليمنية

قرقاش أكد أن الحل السياسي لن يتحقق بنقض الالتزامات والتعهدات. أرشيفية

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، أن هناك فرصة تاريخية لتحقيق حل سياسي للأزمة اليمنية، ولكنّ الحوثيين يهددون تلك الفرصة بالالتفاف على اتفاق استوكهولم.

وقال قرقاش في تغريدة على «تويتر»، أمس: «تنفيذ اتفاق أستوكهولم أولاً هو الموقف المنطقي والواضح، ومن ثم السير في مفاوضات تتناول الملفات الأخرى، الحل السياسي للأزمة لن يتحقق بنقض الالتزامات والتعهدات، أمامنا فرصة تاريخية تهددها الجهود الحوثية للالتفاف على استوكهولم».

في سياق متصل، قال وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هنت، في بيان، أمس، إن «فرصة تحويل وقف إطلاق النار في اليمن إلى خطة للسلام تتضاءل»، مضيفاً: «أمامنا الآن فرصة آخذة في التضاؤل لتحويل وقف إطلاق النار إلى مسار دائم للسلام، ووقف أسوأ أزمة إنسانية في العالم»، لافتاً إلى «تحقق تقدم حقيقي بالنسبة للتوصل إلى حل سياسي، لكن هناك أيضاً مشكلات حقيقية، ما يعني أن اتفاق استوكهولم لا ينفذ بالكامل».

يشار إلى أن الالتفاف الحوثي على اتفاق استوكهولم كان محور حديث الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، خلال استقباله، أول من أمس، المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، للوقوف على آفاق السلام وإمكاناته المتاحة، ومسار اتفاق استوكهولم وما تم في هذا الصدد، وطالب هادي بممارسة ضغط أممي ودولي تجاه الحوثيين الذين يعيقون تنفيذ الاتفاق.

وأكد الرئيس اليمني أن تحقيق السلام يرتكز على المرجعيات الثلاث، المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، وأكد حرص الحكومة الشرعية ودول التحالف العربي على السلام، الذي لا تعي ميليشيات الحوثي الانقلابية معناه، وتستدعيه فقط ظاهرياً عند شعورها بالتراجع والانكسار، لكسب المزيد من الوقت لبناء المتارس وزرع الألغام والدمار، وحصد أرواح الأبرياء من أبناء اليمن.

ولفت هادي إلى معاناة السكان في الحديدة، وممارسات ميليشيات الحوثي الموالية لإيران، والعبث بالمساعدات الإنسانية، وتهريب الأسلحة الإيرانية، وتكريس الموارد لتمويل حروبها على اليمنيين، فضلاً عن اعتداءاتها المتكررة على الملاحة الدولية، وتهديد دول الجوار.

طباعة