الميليشيات تدفع راجمات صواريخ إلى الحديدة

انتصارات للمقاومة والجيش اليمني في 4 محافظات

الجيش اليمني يواصل الانتصارات على الميليشيات الحوثية. أرشيفية

واصلت قوات المقاومة والجيش اليمنيين انتصاراتهما على ميليشيات الحوثي الانقلابية الموالية لإيران في محافظات حجة والضالع والجوف وصعدة، فيما استمرت الميليشيات في إرسال آليات عسكرية ثقيلة إلى الحديدة، شملت راجمات صواريخ كاتيوشا ودبابات وعربات مدرعة.

وتفصيلاً، استكملت مقاومة وقبائل حجور بحجة عملية تحرير منطقة العبيسة، في مديرية كشر بمحيط حجور، بعد تطهير مناطق «جبال القيم والحديتين والنصب» من عناصر الميليشيات، وتمكنت من السيطرة على مخازن أسلحة تابعة للحوثيين تحوي صواريخ حرارية وكميات كبيرة من الذخائر والأسلحة المتنوعة، وأشارت المصادر إلى أن قيادات حوثية بارزة سقطت في المعارك الأخيرة بحجور، خلال اليومين الماضيين.

وشنت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية، ثلاث غارات على تجمعات للميليشيات في منطقة المندلة، أدت إلى مصرع وإصابة عدد من عناصر الحوثي، وتدمير آليات عسكرية للميليشيات، وتمكن رجال المقاومة في حجور من تدمير عربة عليها مدفع عيار 30.

وتمكنت قوات الجيش اليمني في جبهة حرض بحجة، من إفشال هجوم حوثي على مواقعها في محيط جبل الحصنين والتباب المجاورة له، والمواقع الأخرى شرق جبل النار، وكبد الجيش الميليشيات قتلى وجرحى، إلى جانب إعطاب مدرعة ومصرع وإصابة من كانوا على متنها من عناصر الحوثي.

ووفقاً لمصدر عسكري في حرض، فإن الجيش مسنوداً بالتحالف، تمكن من صد هجوم واسع للميليشيات، انتهى بطردها من مناطق حوثلة وشعب النبع والمواقع المجاورة لها، ومطاردتها مسافة أربعة كم شرقاً.

وفي الضالع، أكدت مصادر ميدانية اقتراب المقاومة المحلية مسنودة بوحدات الجيش من تحرير كامل مديرية الحشاء القريبة من شرق إب، لافتة إلى أن المعارك الأخيرة بين الجانبين خلفت مصرع 13 من عناصر الحوثي وعدد من المصابين، وأسر تسعة آخرين.

ووفقاً للمصادر، فإن الجيش والمقاومة باتا يسيطران على 95% من مساحة المديرية، ولم يتبق تحت سيطرة الحوثيين سوى ثلاث تباب بجوار قلعة يراخ ومنطقة السحبين وسوق الطاحون.

وفي الجوف، تمكنت قوات الجيش اليمني من تأمين المناطق الواقعة على جانبي الطريق الدولي الرابط بين المحافظة وصعدة معقل زعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي، كما تمكنت من كسر هجوم للميليشيات في مديرية خب والشعف.

وفي صعدة، استكملت قوات الجيش مسنودة بالتحالف تحرير بقية قرى آل الزماح الواقعة على الطريق الرابط بين باقم ومدينة صعدة، وسط مساندة من مقاتلات التحالف التي شنت سلسلة من الغارات على مواقع الميليشيات في المنطقة، وأخرى في مديريتي منبه والظاهر.

وشنت مقاتلات التحالف غارات على مواقع للميليشيات في صرواح مأرب، أدت إلى تدمير آليات عسكرية كانت في إحدى المزارع، ومصرع وإصابة من كانوا على متنها، كما استهدفت معسكراً لعناصر الحوثي في ذمار.

وفي الحديدة على الساحل الغربي لليمن، أكدت مصادر ميدانية أن ميليشيات الحوثي دفعت بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى محيط مديرية الدريهمي، بينها راجمات صواريخ كاتيوشا ودبابات وعربات عسكرية مدرعة، مستغلة التزام قوات التحالف العربي والجيش اليمني والمقاومة بالهدنة التي تضمنها اتفاق السويد.

وواصلت الميليشيات قصفها وخرقها للهدنة باستهداف مواقع القوات المشتركة في الدريهمي بقذائف الهاون، ونزحت عشرات الأسر من مساكنها في قرية منظر جنوب الحديدة، جراء القصف المستمر من قبل الميليشيات على مناطقهم السكنية.

وواصلت الميليشيات قصفها مناطق شمال وجنوب التحيتا، تركز أعنفها على منطقة الفازة التي استهدفتها بقذائف الهاون وقذائف الهاوزر، وقصفت أيضاً مواقع المقاومة المشتركة في محيط مديرية حيس المحررة، كما قصفت منطقة الجبلية وقرية الشجن جنوب الحديدة، وقرية الشرف في محيط منطقة الكيلو16.

وانتفض طلاب ومعلمو ثلاث مدارس في العاصمة اليمنية صنعاء، ضد مشرفي ميليشيات الحوثي، بعد إهانات وجهها المشرفون للمعلمين الذين واصلون إضرابهم على خلفية عدم صرف مرتباتهم، في وقت يتسلم فيه المعلمون في المناطق المحررة مرتباتهم بانتظام.

وذكرت مصادر تربوية لـ«الإمارات اليوم»، أن مدارس نسيبة للبنات وصلاح الدين وشملان، شهدت انتفاضة واسعة للطلاب في وجه مشرفي ومديري الحوثيين المُعينين دون مؤهلات تعليمية في مناصب مديري مدارس ووكلاء، مشيرة إلى أن طالبات مدرسة نسيبة رددن هتافات ضد مديرية المدرسة، فيما شهدت مدرسة صلاح الدين اعتصاماً للطلاب وأولياء الأمور رفضاً للمديرة المعينة من الميليشيات.

وأوضحت المصادر أن الميليشيات شكّلت لجنة من قياداتها للنزول إلى تلك المدارس، وفرض المديرين والوكلاء بالقوة، ولكن اللجنة فوجئت بحجم الرفض الكبير لهذه السياسات التعسفية.


مقاومة حجة تسيطر على مخازن أسلحة حوثية تضم صواريخ حرارية

طباعة