قائد عسكري: الميليشيات تصعّد الخروقات لإفشال اتفاق السويد

72 شهيداً مدنياً جراء 1062 خرقاً حوثياً لـ «هدنة الحديدة»

آثار القصف الحوثي على إحدى المناطق المدنية في الحديدة. أرشيفية

ذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أمس، أن ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانياً، ارتكبت 1062 خرقاً منذ سريان الهدنة بمحافظة الحديدة في 18 ديسمبر الماضي حتى السادس من فبراير الجاري، وأدت تلك الخروقات إلى استشهاد 72 مدنياً، وإصابة 469 آخرين، بعضهم إصابته خطرة.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري في الجيش اليمني، قوله، إن الخروقات الحوثية مستمرة بمختلف أنواع الأسلحة، وتستهدف منازل المواطنين والأماكن العامة ومواقع الجيش الوطني، لافتاً إلى أن الميليشيات الحوثية مستمرة في تصعيدها، حيث إنها استهدفت في وقت سابق البعثة الدولية لتنفيذ اتفاق استوكهولم والمسؤولة عن إعادة الانتشار. وتابع: «قصفت الميليشيات الحوثية في الساعات الماضية المطاحن التي تستخدمها الأمم المتحدة مخازن لها، في تحدّ واضح واستهتار بالمجتمع الدولي، بالإضافة إلى ذلك فإن هذه الميليشيات تعمل بشكل مستمر على تعزيز مواقعها الدفاعية عن طريق زراعة الألغام، وحفر الخنادق والممرات البرية عند المداخل والمواقع الرئيسة».

وأكد المصدر أن الميليشيات الحوثية تهدف من خلال تلك الخروقات إلى استفزاز قوات الجيش الوطني والتحالف العربي، في تعمد واضح منها لإفشال اتفاق استوكهولم، داعياً مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، إلى اتخاذ الخطوات اللازمة والجدية من أجل الضغط على الميليشيات للتوقف فوراً عن هذه الانتهاكات والخروقات، والالتزام بالاتفاق الذي تقوده الأمم المتحدة بخصوص الحديدة.

ومن جانبه، قال قائد اللواء 11 عمالقة، مصطفى دوبلة، لـ«الإمارات اليوم»، إن ميليشيات الحوثي صعدت من خروقاتها في الحديدة، بهدف إفشال اتفاق السويد، لافتاً إلى أن صمت الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن شجّع الميليشيات على الاستمرار في خروقاتها بنود اتفاق الحديدة.

أضاف أن القوات المشتركة ملتزمة بالتهدئة منذ إعلانها في ديسمبر 2018، رغم الهجمات والاستهداف الذي تتعرّض له مواقعها من قبل الميليشيات الحوثية، مشيراً إلى أن اتفاق استوكهولم بشأن الحديدة كشف للعالم والمجتمع الدولي حقيقة الميليشيات التي لا تفهم سوى لغة الحرب والسلاح، ولا تؤمن بأي حلول سلمية. وتابع أن الميليشيات استغلت اتفاق السويد، من أجل تعزيز مواقعها، وحشد المزيد من مقاتليها للجبهات، إلى جانب تكثيف عمليات زرع الألغام، وحفر الخنادق واختطاف المدنيين.

وأوضح أن الميليشيات سعت، منذ بداية الاتفاق، إلى تكثيف هجماتها ضد مواقع قوات ألوية العمالقة، وقوات المقاومة المشتركة في الحديدة والساحل الغربي، واستهداف المناطق المحررة، لاسيما مديرية حيس التي يتمركز فيها اللواء 11 عمالقة.

طباعة