الهيئة تتكفل بعلاج فتاة من شظايا حوثية

مساعدات غذائية وإيوائية من «الهلال» لسكان لحج

جانب من المساعدات التي وزعتها «الهلال» في لحج. وام

وزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مساعدات غذائية وإيوائية على سكان مناطق «قعوة والبرقاء» بمديرية رأس العارة الواقعة على الشريط الساحلي غرب محافظة لحج، وذلك ضمن حملة «قافلة التسامح» التي بدأتها الهيئة لإغاثة المحتاجين خلال أيام الشتاء الباردة، وتضمنت المساعدات توزيع 115 سلة غذائية على سكان منطقة قعوة، إضافة إلى توزيع 225 خيمة وغطاء على أهالي قرية البرقاء.

وأعرب سكان المناطق المستفيدة عن شكرهم للهلال الأحمر الإماراتي على المساعدات الإغاثية والإنسانية والمشاريع الخدمية والاجتماعية والتنموية التي تقدمها لهم ولأبناء الشعب اليمني كافة.

وتواصل حملة «قافلة التسامح» فعالياتها لتشمل كل القرى الواقعة على الشريط الساحلي في اليمن، لدعمها بالمساعدات الإيوائية والسلال الغذائية.

في سياق متصل، تكفلت دولة الإمارات ممثلة في ذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر، بعلاج الطفلة اليمنية سيناء عوض دحان (14 عاماً) في أحد مستشفيات جمهورية مصر العربية، بعد إصابتها بجروح قطعية خطيرة في منطقة البطن والأمعاء جراء استهداف ميليشيات الحوثي الانقلابية الموالية لإيران لسيارة كانت تقلها مع أشقائها في محافظة لحج.

وكانت الطفلة سيناء ترقد طريحة الفراش بين مستشفيات لحج وعدن منذ فترة طويلة دون أي تحسن لحالتها الصحية، نتيجة الشظايا التي انتشرت في مناطق متفرقة من البطن والأمعاء، وأسفرت عن استئصال أجزاء كبيرة منها، وذلك للحفاظ على حياتها، ولكن دون فائدة أو تحسن يذكر لحالتها الصحية.

وعبرت الطفلة سيناء عن سعادتها بتلقيها خبر علاجها على نفقة الإمارات، قائلة: «بكيت فرحاً بتكفل الإمارات بعلاجي، لأنني أريد أن أكون مثل بقية الأطفال، وأذهب إلى المدرسة وآكل وأشرب بشكل طبيعي».

ووصفت والدة الطفلة سيناء إصابة ابنتها على يد الحوثيين بالكارثة التي لحقت بأسرتها، مؤكدة أن ميليشيات الحوثي لا تهتم بحياة المدنيين الأبرياء، وأوضحت أنها وأبناءها يعانون ويلات إصابة طفلتها التي ترقد طريحة الفراش منذ قرابة أربع سنوات، نظراً لظروفهم الاقتصادية الصعبة والوضع المعيشي المتردي.

وأشارت إلى أن استجابة الهلال السريعة لمناشدة أسرتها جاءت بمثابة طوق النجاة، بعد أن سيطر اليأس عليها، مضيفة أنها بصدد إنهاء إجراءات السفر لاستكمال رحلة علاج طفلتها، وتأهيلها نفسياً جراء ما أصابها، معبرة عن شكرها وامتنانها لدولة الإمارات وهيئة الهلال الأحمر على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة والدعم الكبير لإنقاذ حياة ابنتها من الموت.

جدير بالذكر أن الإمارات تكفلت بعلاج 10 آلاف من الجرحى اليمنيين في كل من الأردن والسودان والهند ومصر مع نفقات مرافقيهم، وسيرت القوافل الطبية والإغاثية دعماً للأشقاء في اليمن في إطار أوجه الدعم التنموي المتواصلة والوقوف إلى جانبهم في ظروفهم التي يمرون بها جراء الأحداث في اليمن.

طباعة