الحوثي يرفض عملية السلام ويدعو أنصاره إلى مواصلة التصعيد العسكري

الجيش اليمني ينفذ أولى عملياته العسكرية في محافظة إب

التحالف أكد أن ميليشيات الحوثي عطلت دخول 4 سفن إلى ميناء الحديدة منذ 34 يوماً. أرشيفية

شهدت محافظة إب في وسط اليمن أول عملية عسكرية للجيش اليمني، وفي وقت استمرت فيه حرب الميليشيات الحوثية الإيرانية على أبناء حجور بحجة، أعلن عبدالملك الحوثي زعيم الميليشيات التصعيد العسكري في جميع الجبهات.

وفي التفاصيل، أكدت مصادر عسكرية قيام وحدات من الجيش اليمني التابعة لمحور محافظة إب في وسط اليمن بتنفيذ أول عملية عسكرية لها داخل المحافظة، بعد تمكنها من التمركز في الأطراف الشرقية من جهة الضالع، مشيرة إلى أن الجيش قصف آلية عسكرية تابعة للميليشيات في قرية رحه القريبة من الرضائي مركز مديرية الشعر شرق إب، ما أسفر عن تدميرها ومصرع وإصابة من كانوا على متنها.

وفي العاصمة صنعاء، تترقب الأوساط المحلية أول بيان للمقاومة المحلية، بعد تنفيذها أولى عملياتها العسكرية ضد الميليشيات في مديرية سنحان، إلى جانب تنفيذها عملية تفجير مصنع لصناعة الألغام والمتفجرات في قاع القيضي بالقرب من محطة شركة النفط.

وفي الحديدة، أكدت مصادر ميدانية استمرار المواجهات والاشتباكات بين قوات المقاومة اليمنية المشتركة والميليشيات في عدد من أحياء المدينة، على خلفية محاولة التسلل والقصف المتواصل الذي تمارسه الميليشيات على مواقع المقاومة المشتركة والمدنيين في تلك المناطق، مشيرة إلى أن أحياء مدينة الصالح السكنية و7 يوليو والسلخانة شمال شرق المدينة شهدت مواجهات عنيفة بين الجانبين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي في جنوب المدينة وشرقها.

كما شهدت المناطق المحيطة بمدينة الحديدة والجنوبية وصول مزيد من التعزيزات العسكرية للميليشيات التي تواصل الحشد بشكل يومي لعناصرها المغرر بهم إلى الساحل الغربي، إلى جانب استمرارها في إرسال صواريخ وآليات عسكرية ثقيلة إلى المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية لمديريات حيس والخوخة والتحيتا المحررة، بهدف شن هجوم لاستعادتها.

كما أرسلت مزيداً من عناصرها إلى المناطق المتداخلة بين الحديدة وكل من إب وتعز، ونصبت نقاط تفتيش، واستحدثت مواقع عسكرية متقدمة باتجاه مديريات الساحل التابعة للحديدة، بينها قرية بني بيش، ومفرق سقم، ومفرق العدين الجراحي، ومنطقة الريمية وقرية بني مغازي شرق مدينة حيس.

وأكد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أن ميليشيات الحوثي عطلت دخول أربع سفن إلى ميناء الحديدة منذ 34 يوماً، لافتاً إلى أن ميناء الصليف لايزال خالياً من السفن منذ 12 يوماً.

وأشار التحالف إلى أن عدم تفريغ السفن لحمولتها يؤثر في الحياة المعيشية والصحية للشعب اليمني، حيث لا تستقبل ميليشيات الحوثي أي سفن في ميناء الصليف.

كما أعلن عن إصدار 12 تصريحاً لسفن متوجهة إلى موانئ يمنية، و34 تصريحاً جوياً و120 لحماية القوافل، موضحاً أن إجمالي التصاريح بلغ 166 تصريحاً خلال ثلاثة أيام.

من جانبه، أعلن زعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي، في خطاب متلفز، التصعيد العسكري في جميع الجبهات باعتباره الخيار الوحيد، رافضاً خيار الاستسلام، على حد وصفه، في إشارة إلى مشاورات السويد.

وأقر الحوثي في خطابه بفشله الاقتصادي، مهدداً الإعلاميين ونشطاء التواصل الاجتماعي من الاستمرار في كشف تجاوزات عناصره، وإثارة القضايا التي تفضح ممارسات الميليشيات.

وفي الجوف، تمكنت قوات الجيش من إفشال هجوم ومحاولة تسلل للميليشيات على مواقعها في منطقة الخليفين بمديرية خب والشعف، وكبدتهم قتلى وجرحى بالعشرات.

وفي صعدة، لقي 13 مسلحاً من عناصر ميليشيات الحوثي الموالية لإيران مصرعهم، في مواجهات مع الجيش، بمديرية باقم، كما لقي عدد من عناصر الحوثي مصرعهم، جراء غارات شنتها مقاتلات التحالف على مواقعهم في مديرية كتاف البقع.

وفي حجة، أحرز الجيش تقدماً كبيراً في جبهة الملاحيط بمحافظة حجة، ووصل إلى قرى المزرق وسلسلة الجبال المجاورة لها في تقدم كبير للجيش بإسناد مدفعي من التحاف.

من جهة أخرى، أكد مصدر ميداني في حرض مصرع القيادي الحوثي البارز المدعو أدهم غالب محمد العلوي في جبهة حرض، وهو أحد من تم إطلاق سراحهم في صفقات تبادل الأسرى مع الجيش سابقاً.

وفي محافظة تعز، لقي خمسة مسلحين من المتمردين حتفهم، فيما أصيب 11 آخرين وأسر اثنان خلال محاولتهم الهجوم على مواقع الجيش في جبهة مقبنة غرب المحافظة. وأوضح قائد جبهة مقبنة، العقيد حميد الخليدي، أن الجيش يفرض حصاراً على مجموعة من المتسللين في جبال العويد، وتم أسر قائد الهجوم القيادي الحوثي «أبوالعز»، وكذلك قيادي عينه الحوثيين مديراً لأمن مديرية جبل حبشي، وأحد قادة الهجوم.

وفي البيضاء، لقي القيادي البارز في صفوف الميليشيات ومشرفهم في مديرية ذي ناعم المكنى «أبوهاشم» مصرعه مع عدد من عناصره، في كمين محكم نصبته المقاومة المحلية له في الطرق الرابط بين مدينة البيضاء والمديرية.


ترقب في صنعاء لبيان من المقاومة بعد تنفيذها أولى عملياتها ضد الميليشيات في سنحان.

طباعة