إضراب عام لنقابة المعلمين في مدارس صنعاء

الميليشيات تنشر صور قتلاها على جدران جامعة صنعاء. أرشيفية

دعت نقابة المعلمين منتسبيها إلى الإضراب العام في جميع مدارس العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي الإيرانية، احتجاجاً على استمرار الحوثيين في عرقلة صرف المنحة السعودية، إلى جانب استمرارها في نهب مرتباتهم على مدى السنوات الثلاث الماضية.

وقالت النقابة في بيان لها إن الإضراب سينفذ بشكل كلي، اليوم، وسيستمر حتى ينال المعلمون حقوقهم وتصرف رواتبهم كاملة.

من جهة أخرى، عمدت ميليشيات الحوثي إلى تحويل جامعة صنعاء إلى صرح لإقامة فعاليتها الطائفية، ومنطقة لحشد المقاتلين ونشر صور قتلاها، ما أثار استنكار هيئة التدريس والأكاديميين، الذين طالبوا في بيان لهم بتجنيب الجامعة الصراعات السياسية والعسكرية، وإبقائها صرحاً للتعليم والتنوير، مشيرة إلى أن أكثر من 100 قتيل سقطوا في جبهات الحوثي من منتسبي الجامعة، بينهم أربعة دكاترة، خلال العام الماضي، بعد إجبارهم على القتال من قبل عناصر الميليشيات.

ونشر وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، الليلة قبل الماضية، صور الجداريات التي علقتها ميليشيات الحوثي في جامعة صنعاء للقتلى من الطلاب، واصفاً الأمر بالمفزع. وقال تعليقاً على هذا المشهد: «المحزن أنه وبدلاً من أن يتخرج هؤلاء المغرر بهم أطباء ومهندسين ومحامين، ليكونوا لبنة صالحة في المجتمع، زجت بهم الميليشيات في حروب عبثية مع الشعب اليمني، تنفيذاً لأجندة إيران التخريبية في المنطقة».

يذكر أن تلك الصور علقت في جامعة صنعاء ضمن احتفاء الحوثيين السنوي بما يسمونه «أسبوع الشهيد»، ومن بين مظاهر الاحتفال تدشين المقابر واستذكار القتلى.

وتحولت ‏جامعة صنعاء في زمن الحوثي من منارة للعلم والحياة إلى ساحة للموت، بحسب توصيف ناشطين يمنيين، حيث أصبحت ملصقات القتلى تغطي جدران الجامعة، بعد أن دفع الحوثيون بالكثير من طلابها إلى جبهات الموت.


100

قتيل سقطوا

في جبهات الحوثي

من منتسبي جامعة

صنعاء بينهم 4 دكاترة

خلال العام الماضي.

طباعة