اليمن يدعو المجتمع الدولي لمراقبة محاولة الحوثيين إفشال اتفاق السويد

عبدالملك جدد التزام حكومته بدعم وتنفيذ اتفاق السويد من دون تجزئة. سبأنت

جدد رئيس الوزراء اليمني، معين عبدالملك، التأكيد على ضرورة توحيد الجهود وبذل المزيد من التعاون والتلاحم لاستعادة مؤسسات الدولة والقيام بالواجبات الوطنية تجاه المواطن والمجتمع، والعمل بصورة مكثفة على استتباب الأمن والحياة العامة واستقرار الخدمات الأساسية.

جاء ذلك خلال لقائه أمس، في العاصمة المؤقتة عدن، اللجنة الحكومية المختصة بشأن متابعة اتفاقات استوكهولم، التي يرأسها محافظ محافظة الحديدة الدكتور الحسن طاهر، وعضوية الوزارات والجهات المتعلقة بتنفيذ الاتفاقية.

وجدد رئيس الوزراء موقف الحكومة اليمنية الشرعية والتزامها بدعم وتنفيذ اتفاق استوكهولم دون تجزئة، مشيداً باستمرار الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لتعزيز وقف إطلاق النار، لافتاً إلى مواصلة الميليشيات الانقلابية ممارسة خروقاتها وانتهاكاتها المباشرة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2451 الذي يتطلب وقف أعمال التحصينات الجديدة وتفكيك الدفاعات القائمة حول المدينة.

ودعا عبدالملك المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي إلى ضرورة مراقبة كل تلك الخروقات التي تمارسها وترتكبها الميليشيات الحوثية في محاولة واضحة وصريحة منها لإعاقة وإفشال ما تم الاتفاق عليه في السويد.

وأكد رئيس الوزراء على سرعة العمل لإعداد خطط منهجية وفق الأولويات الملحة التي تفرزها تداعيات المرحلة الراهنة في مدينة الحديدة، خصوصاً في ما يتعلق بالوزارات الخدمية التي تتصل بشكل مباشر بمصالح المواطنين، وتسهم في التخفيف من المعاناة المريرة التي يتكبدها المجتمع جرّاء نتائج الحرب الوخيمة التي تسببت فيها ميليشيات التمرد والانقلاب الحوثية المدعومة من إيران.

طباعة