مقتل قائد «القوات الجوية» السابق للميليشيات في ظروف غامضة

أفادت مصادر عسكرية في صنعاء بمقتل قائد القوات الجوية السابق المعيّن من قبل ميليشيات الحوثي، والمطلوب رقم 19 للتحالف العربي، اللواء إبراهيم علي الشامي، في ظروف غامضة.وأكدت تلك المصادر، أمس، أن جثة الشامي وصلت، الليلة قبل الماضية، إلى أحد مستشفيات صنعاء، مرجحة أن الشامي تعرض للتصفية من قبل قيادات حوثية أخرى. وكان زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي فرض إقامة جبرية على الشامي، الذي يعد المسؤول الأول عن إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، قبل أربعة أشهر، وأقاله بقرار غير معلن. يأتي ذلك في وقت نقلت قناة «العربية» عن مصادر بأن عملية استخباراتية للتحالف أدت إلى مقتل اللواء الشامي. وجرى تعيين أحمد الحمزي، أحد أبناء صعدة، في منصب الشامي، لكن الأول لا يحمل أي صفة عسكرية، بيد أنه تلقى تدريبات في إيران ويدين بالولاء لها.

من جانب آخر، تمكنت قوات الجيش الوطني اليمني، أول من أمس، من استعادة مواقع استراتيجية جديدة في مديرية باقم شمال غرب محافظة صعدة.

وقال مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة: «إن قوات الجيش الوطني شنت هجوماً مباغتاً على مواقع تتمركز فيها ميليشيات الحوثي الانقلابية في جبهة الشامية غرب باقم، تمكنت خلاله من تحرير جبل العماني الأعلى والمناطق المحيطة به». وأضاف أن «الهجوم تزامن مع قصف مدفعي كثيف استهدف تجمعات وتحركات للميليشيات، وأن المعارك أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات».

 

طباعة