ضبط خلية تقف وراء هجوم العند.. والميليشيات تقصف مخيماً للنازحين في الحديدة

الجيش اليمني يسيطر على مناطق بين صنعاء والجوف وفي صعدة

إحدى المناطق التي قصفتها الميليشيات في الحديدة. أرشيفية

تمكنت قوات الجيش اليمني من قطع طرق الإمداد الرابطة بين صنعاء ومديرية المصلوب في الجوف بعد معارك ليلية مع ميليشيات الحوثي الانقلابية الموالية لإيران، كما واصل الجيش تقدمه في جبهات كتاف وباقم بصعدة، وقصفت الميليشيات مخيماً للنازحين في الحديدة، وواصلت إرسال مقاتليها إلى الساحل الغربي، فيما أعلنت وزارة الداخلية اليمنية ضبط خلية حوثية متورطة في «هجوم العند» بلحج.

وتفصيلاً، أكدت مصادر ميدانية في مديرية المصلوب في الجوف تمكن قوات الجيش مسنودة بالتحالف العربي من قطع طرق الإمدادت القادمة من جهة صنعاء بعد معارك ليلية شهدتها مديرية المصلوب بين قوات الجيش وميليشيات الحوثي، مشيرة إلى أن قوات الجيش وصلت إلى الجبال المطلة على طريق «أرحب – المصلوب» وباتت تسيطر نارياً على الطريق.

وواصلت قوات الجيش تقدمها في جبهة كتاف بصعدة، واقتربت من مشارف مركز المديرية بعد سيطرتها على سلسلة جبال المليل الاستراتيجية عقب معارك خلفت 26 قتيلاً في صفوف الميليشيات، بينهم قيادات بارزة وأسر خمسة آخرين، وإصابة العشرات.

وفي صنعاء، دارت معارك في جبهة نهم بين الجيش والميليشيات في محيط جبال يام الاستراتيجية. وأكدت المصادر أن قوات الجيش تمكنت من صد هجوم للميليشيات على مواقعها في المنطقة، وكبدتها قتلى وجرحى ودمرت آليات عسكرية لها، فيما شنت مقاتلات التحالف العربي غارات مساندة أدت إلى تدمير أحد أهم الكهوف في المنطقة، كان يحوي غرفة لإدارة عمليات الحوثي في نهم.

وتمكنت قوات الجيش في حجة مسنودة بالتحالف العربي من السيطرة على مناطق جديدة شمال مثلث عاهم شرق حرض، بعد معارك عنيفة ضد الميليشيات تكبدت خلالها خسائر فادحة.

وفي الضالع وسط اليمن، شهدت جبهة جنوب دمت معارك عنيفة بين الجيش والميليشيات، إثر محاولة الحوثيين التسلل نحو مواقع الجيش في محيط جبل الحريوة، وقرية الحقب.

وفي تعز، أكد قائد جبهة مقبنة العقيد حميد الخليدي لـ«الإمارات اليوم»، أن الميليشيات تريد تفجير الوضع العسكري من خلال إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية إلى جبهات البرح وشرق الوازعية وموزع، وإلى مناطق التماس مع الحديدة من جهة مديريتي حيس والخوخة، لافتاً إلى أنه تم رصد تحرك آليات عسكرية تابعة للميليشيات على الطرق الفرعية الرابطة بين تعز وجنوب شرق الحديدة، ونصبت الميليشيات مدافع ومنصات إطلاق صواريخ كاتيوشا بمديرية شمير، مشيراً إلى أن الميليشيات تستغل توقف تحليق طيران التحالف في سماء الحديدة وتعز التزاماً بقرار وقف إطلاق النار، للقيام بتحركات عسكرية لتعزيز جبهاتها في الساحل الغربي وغرب تعز.

وفي الحديدة، قصفت ميليشيات الحوثي بالمدافع مخيماً للنازحين شرق مديرية الخوخة، وأحياء سكنية في مدينة حيس المجاورة جنوب محافظة الحديدة، ما أدى إلى خسائر بشرية ومادية، وأكد شهود عيان أن أربعة أطفال جرحوا نتيجة سقوط قذيفة مدفعية وسط مخيم آل جابر للنازحين في الخوخة، وفي مدينة حيس أسفر قصف الميليشيات عن حرق منزل المواطن عبدالكريم سعد الشميري بالكامل.

ورفعت الميليشيات درجة المجاهرة بمظاهر العسكرة الشاملة لأحياء مدينة الحديدة في وجه لجنة التنسيق الأممية برئاسة الجنرال باتريك كاميرت وفريقه، حيث واصلت حفر خنادق وبناء متاريس في شوارع الحديدة، ونشر آليات عسكرية وعدد من المسلحين التابعين لهم في منطقة الجاح من جهة مزارع الحسينية، وقصفت مواقع المقاومة المشتركة في الجاح ومحيط الدريهمي. فيما قالت مصادر محلية في البيضاء، إن امرأة استشهدت فيما أصيب آخرون بقصف حوثي استهدف حافلة ركاب بمديرية الصومعة.

وفي تطورات هجوم العند بمحافظة لحج الذي استشهد فيه رئيس الاستخبارات العسكرية في الجيش اليمني، اللواء محمد صالح طماح، متأثراً بجراحه، أعلنت وزارة الداخلية اليمنية، أمس، ضبط خلية إرهابية تابعة لميليشيات الحوثي تقف وراء الهجوم على قاعدة العند العسكرية الخميس الماضي.

وأشار نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية اليمني أحمد الميسري، في مؤتمر صحافي، إلى أن أفراد الخلية المقبوض عليهم أقروا خلال التحقيقات معهم بتنفيذ عمليات اغتيالات وتفجيرات في عدن استهدفت قيادات أمنية وعسكرية، كما اعترفوا بتلقيهم تدريبات في صنعاء وذمار، الخاضعتين لسيطرة الميليشيات على أيدي خبراء حوثيين، وذلك لتنفيذ عمليات اغتيالات وتفجيرات في المناطق المحررة.

طباعة