الحكومة اليمنية تعتبر بقاء اللجنة الأممية في الحديدة غطاءً لخروقات الميليشيات

اعتبر وكيل أول محافظة الحديدة اليمنية، وليد القديمي، بقاء لجنة المراقبين الأممية في المحافظة، غطاء لاستمرار الخروقات والانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات الحوثي الإيرانية في بنود اتفاق استوكهولم، في وقت قاطع فيه وفد الميليشيات للمرة الثانية اجتماع لجنة إعادة الانتشار في الحديدة.

وفي التفاصيل، أكد القديمي على ضرورة اتخاذ موقف واضح وصريح من قبل كبير المراقبين الأمميين، الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، أو خروج اللجنة الأممية من المدينة، ليتسنى للقوات المشتركة تحريرها من قبضة الميليشيات، مشيراً إلى أن بقاء هذه اللجنة في ظل ما تقوم به الميليشيات هو غطاء لهم لتنفيذ ما لم يستطيعوا تنفيذه منذ تقدم القوات باتجاه الحديدة.

وقال «التصريحات الأممية والإدانات على ميليشيات الحوثي هي ما نسمعه من المبعوث والأمين العام، وكذلك كبير المراقبين، ولكن لم يتخذ أي إجراء ضد هذه الميليشيات، لعدم تنفيذها أي اتفاق، وعدم حضور جلستين مع كبير المراقبين واللجنة الحكومية».

وأشار إلى استهداف مقر اللجنة الحكومية بطائرة مسيرة، والاستمرار في الخروقات والتسلل للدريهمي والتحيتا والجبلية وحيس، بينما تلتزم قوات الجيش والمقاومة المشتركة بتنفيذ الاتفاق، والدفاع عن مواقعها أثناء تسلل الحوثيين، وكل هذا في ظل وجود لجنة كبير المراقبين الأمميين داخل المدينة.

وتغيّب وفد ميليشيات الحوثي الانقلابية للمرة الثانية عن حضور اجتماع اللجنة المشتركة لتنسيق إعادة الانتشار في مدينة الحديدة، برئاسة اللواء باتريك كاميرت، الذي يعتبر الرابع منذ بدء انعقاد اجتماعات اللجنة في الحديدة.

يأتي هذا في وقت كثفت فيه الميليشيات عملياتها، مستخدمة السلاح الثقيل ضد مواقع قوات الجيش اليمني في شوارع صنعاء والخمسين وخط كيلو16، كذلك استهدفت الميليشيات الأحياء السكنية المحررة داخل المدينة.

طباعة