الجيش اليمني يحرّر مواقع استراتيجية في صعدة والضالع وحجة

الجيش اليمني يواصل الانتصارات على الميليشيات الحوثية. أرشيفية

تمكنت قوات الجيش اليمني من تحرير مناطق استراتيجية جديدة في جبهات صعدة والجوف والضالع وحجة، فيما واصلت الميليشيات تعنتها في تطبيق اتفاقية السويد بشأن الانسحاب من الحديدة، ورفضت حضور اجتماع مع رئيس الفريق الأممي باتريك كاميرت.

وتفصيلاً، تمكنت قوات الجيش اليمني من تحرير مناطق جديدة في جبهة حرض بمحافظة حجة، وسيطرت على مناطق واقعة بين مثلث عاهم ومدينة حرض، بهدف استكمال تأمينها، لإتاحة الفرصة أمام جبهة حيران التي التحمت مع جبهة حرض أخيراً، للتقدم نحو منفذ جمرك حرض الحدودي.

وقال رئيس المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة بندر المهدي، إن الجيش تمكن من شنّ هجوم مباغت على مواقع الميليشيات شرق حرض، وكبدهم قتلى وجرحى، إلى جانب تدمير مخزن أسلحة من قبل مقاتلات التحالف العربي.

وفي صعدة، تمكنت القوات تمكنت من تحرير جبل الحمراء المطل على منطقة الرزامي، وقطعت كل الإمدادات الحوثية نحو المنطقة الشمالية للمحافظة.

وفي الجوف، تمكنت قوات الجيش من تحرير وادي الوجف وعدد من الجبال الاستراتيجية بمنطقة سلبة بمديرية خب والشعف شمالاً، عقب هجوم واسع شنته من ثلاثة اتجاهات.

وقال قائد جبهة مقبنة في غرب تعز، العقيد حميد الخليدي، إن الجبهة شهدت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش وميليشيات الحوثي، فيما تمكنت قوات الجيش في الضالع، من تحرير تباب حصمي جنوب مديرية دمت شمالاً، بعد مواجهات عنيفة مع الميليشيات في المنطقة، كما فرضت سيطرتها النارية على جبال «المحرابة»، وجبل «المهلالة» وجبل «حرقات» وقريتين.

وقُتل وأصيب تسعة من عناصر الميليشيات، أمس، بمواجهات مع قوات الجيش في جبهة الملاجم، عقب محاولة الميليشيات التسلل باتجاه مواقع الجيش.

وفي الحديدة على الساحل الغربي لليمن، توقعت مصادر محلية تجدد العمليات العسكرية لاستكمال تحرير المدينة وفتح الميناء أمام تدفق المساعدات الإنسانية، في ظل رفض الميليشيات الانسحاب وفتح الطرق وفقاً لاتفاقية السويد الأخيرة.

وذكرت مصادر مطلعة، أن وفد الميليشيات في لجنة مراقبة تنفيذ اتفاق السويد، رفض أمس حضور اجتماع كان مقرراً مع رئيس الفريق الأممي المكلف مراقبة وقف إطلاق النار، باتريك كاميرت، في حين حضر الفريق الحكومي الذي أصر على تنفيذ بنود اتفاق السويد.

طباعة