مشروع قرار بريطاني بمجلس الأمن يرحّب بمشاورات السويد

كشفت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة، أمس، أن البعثة البريطانية بمجلس الأمن تعمل حالياً على مشروع قرار حول اليمن، سيشمل الترحيب بمشاورات السويد، وقد يُطرح للتصويت، غداً، إذا اتفقت الأغلبية على النص.

ووفقاً لقناة «العربية»، التي نقلت تصريحات المصادر، فإن القرار يسعى إلى تشكيل لجنة للتنسيق وإعادة الانتشار والمراقبة، ومنحها التفويض القانوني من مجلس الأمن للتسريع في تطبيق اتفاقات السويد.

وأوضحت مصادر أن مجموعة الخبراء توافقت على مجموعة من الأهداف، أهمها منح المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، الدعم الصريح لتحقيق اتفاقات السويد، ومنح التفويض اللازم للأمانة العامة للقيام بمهام المراقبة، بما في ذلك مراقبة تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها، وحول كيفية رفع تقارير الخروقات إلى مجلس الأمن، وكذلك حشد التأييد الدولي للجهود الدبلوماسية والإنسانية.

كما سيشمل مشروع القرار أيضاً شجباً لهجمات الحوثيين باستخدام الصواريخ الباليستية، والطائرات من دون طيار، وكذلك هجماتهم ضد الخطوط الملاحية. مشروع القرار سيشجب كذلك من يمدون الحوثيين بالأسلحة، خارقي القرار 2216، وسيشجب الاستغلال العسكري وغير المشروع للبنية التحتية المدنية، وتقارير استخدام المدنيين دروعاً بشرية.

طباعة