أكد أن اتفاق السويد ينهي مسلسل الابتزاز الذي مارسه الحوثيون

الإرياني: «إزالة ألغام الحديدة» دليل إدانة الميليشيات

معمر الإرياني. أرشيفية

قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، إن «نصّ اتفاق السويد على إزالة الألغام من مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، هو دليل إدانة الميليشيات الحوثية، وتأكيد على لجوئها إلى زراعة الألغام في المناطق السكنية والمصالح العامة والخاصة دون اكتراث للأوضاع الإنسانية وحياة المواطنين».

أضاف في تغريدات عبر «تويتر»، أن اتفاق السويد أكد التزام الميليشيات الحوثية بمواصلة المشاورات في مطلع العام القادم، دون قيد أو شرط، ووفقاً للمرجعيات الثلاث، لينهي مسلسل الابتزاز الذي مارسته الميليشيات على الحكومة الشرعية، وتحالف دعم الشرعية والمجتمع الدولي في كل دورة مفاوضات.

وأوضح الإرياني أن «تدفق الإمدادات الإنسانية والإغاثية عبر ميناء الحديدة، سيسقط أسطوانة الحصار الاقتصادي، ومتاجرة الميليشيات الحوثية بتردي الأوضاع الإنسانية لليمنيين، بهدف إطالة أمد الانقلاب».

وأشار إلى أن «استعادة إيرادات موانئ الحديدة للخزينة العامة سيؤثر في مصادر تمويل الميليشيات الحوثية الإيرانية الانقلابية، ويدعم تنمية إيرادات الدولة، ويسهم في تسديد مرتبات الموظفين».

وتابع أن رضوخ الميليشيات الحوثية للمسار السياسي، يؤكد أن القوة العسكرية والإرادة السياسية، والفاعلية الإدارية والاقتصادية، والدعم والإسناد لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، هم السلاح الفعال والقادر على إجبار الميليشيات على الرضوخ للسلام وإنهاء الانقلاب.

طباعة