الجيش اليمني: مرونة الحوثيين في المشاورات نتيجة للضغط العسكري

جنود من الجيش اليمني بأحد المواقع في نهم القريبة من صنعاء. رويترز

أكد مصدر عسكري يمني أن القوات المشتركة وقوات الجيش اليمني، مسنودة بالتحالف العربي ستبقى الضامن الوحيد لأي اتفاق ينتج عن مشاورات السويد، التي انتهت أمس، مشيراً إلى أن ما يجري في الميدان يخالف ما يتم الحديث عنه في السويد، في حين تمكنت قوات الجيش من السيطرة على مناطق وسلسلة جبال استراتيجية في جبهة كتاف صعدة.

وقال مصدر عسكري يمني إن المعارك الميدانية والضغط وتضييق الخناق عسكرياً على ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، دفعتها إلى الذهاب إلى السويد وتقديم مرونة في المشاورات التي انتهت جولتها الأولى أمس.

وأضاف المصدر: «إن القوات العسكرية اليمنية، ومن خلفها التحالف العربي لدعم الشرعية، جاهزة لاستكمال تحرير اليمن وإنهاء الانقلاب عن طريق الحسم العسكري، في حال تنصلت الميليشيات من أي اتفاق تم برعاية الأمم المتحدة، وستبقى القوات على الأرض الضامن الوحيد لحماية اليمنيين، واستعادة الدولة اليمنية المدنية التي تم احتلالها فعام 2014 من قبل ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران».

وأشار المصدر إلى أن ما تم الإعلان عنه في السويد في ختام المشاورات، يبقى تحت الاختبار في الميدان، وستبقى القوات المشتركة وقوات الجيش اليمني، مسنودة بالتحالف، تراقب وتنفذ ما تراه مناسباً وفي مصلحة الشعب اليمني، وأمن المنطقة والملاحة الدولية.

في الأثناء، تمكنت قوات الجيش اليمني بجبهة كتاف البقع في محافظة صعدة شمال اليمن ومعقل الميليشيات، من التقدم والسيطرة على سلسلة جبال استراتيجية مطلة على وادي المليل في مديرية كتاف بصعدة.

وأكدت مصادر ميدانية تمكن الجيش، بإسناد جوي من مقاتلات تحالف دعم الشرعية، حرروا جبال قرى فرحان المطلة على جبال وادي المليل إلى جانب استكمال تطهير سلاسل جبال قرى وادي فرحان المحاذية لجبال جريشان والتباب الأمامية لها في مديرية كتاف بمحافظة صعدة.

وفي نهم شمال شرق العاصمة صنعاء، اشتدت حدة المعارك بين الجيش اليمني وميليشيات الحوثي في مناطق المدفون وبران ومحلي وجبل القرن، وتبادل الطرفان القصف المدفعي والصاروخي في تلك المناطق، ما خلّف قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

من جانبها، شنت مقاتلات التحالف غارات مساندة على مواقع وتعزيزات عسكرية حوثية في محيط العاصمة صنعاء ومنطقة نهم.

وفي مأرب اعترضت المضادات الجوية التابعة للتحالف العربي صاروخين بالستيين أطلقتهما الميليشيات في اتجاه مأرب، وتم تدميرهما في الجوف فجر أمس.

وفي الحديدة قصفت ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً بقذائف الهاون مستشفى «22 مايو» الكائن بشارع الخمسين، وألحقت به مزيداً من الأضرار، كما واصلت حالات الانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين من قبل الميليشيات الحوثية نتيجة القصف العشوائي على الأحياء السكنية المكتظة بالسكان.

طباعة