وصول 3 رافعات إلى ميناءي «عدن والمكلا»

وضع حجر أساس 4 مشروعات لتــــــــوفير فرص عمل في سقطرى

الرافعات الثلاث منحة ممولة من الصندوق السعودي للتنمية. سبأ نت

وضع محافظ أرخبيل سقطرى في اليمن، رمزي محروس، أمس، حجر أساس أربعة مشروعات ينفذها الصندوق الاجتماعي للتنمية، لتوفير فرص عمل لأبناء المحافظة، بتكلفة 388 ألف دولار، وبتمويل من البنك الدولي والحكومة البريطانية.

وتمثل المشروعات الدفعة الأولى من خطة مشروعات الصندوق للعام القادم 2019، ضمن برامج «النقد مقابل العمل»، التي تستهدف تأهيل وبناء خزانات مياه لقرية موقهر والقرى المجاورة لها، وعدد من التدخلات المتنوعة في قرى المحافظة، وتشغيل العمالة العاطلة.

وأكد المحافظ أهمية المشروعات التي تم وضع حجر الأساس لها في تعزيز تنمية المحافظة، وإسهامها في إيجاد فرص عمل لأبنائها، وتحسين حالتهم المعيشية.

من ناحية أخرى، وصلت إلى الأراضي اليمنية، ثلاث رافعات خاصة بميناءي عدن والمكلا، كمنحة سعودية ممولة من الصندوق السعودي للتنمية، عبر مركز إسناد العمليات الإنسانية الشاملة باليمن، وسيتم تركيب الرافعات خلال الأيام القادمة، اثنتان في ميناء عدن، وواحدة بميناء المكلا.

وتأتي هذه المنحة ضمن خطة العمليات الإنسانية الشاملة، الداعمة لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن 2018. وقال المدير التنفيذي لمركز إسناد، السفير محمد آل جابر، إن «هذه المنحة تأتي امتداداً للجهود السابقة الرامية لزيادة الطاقة الاستيعابية للموانئ اليمنية التي تعد هدفاً أساسياً لخطة العمليات الإنسانية الشاملة باليمن لزيادة الواردات الإغاثية والتجارية لليمن».

أضاف أن «الخطة التي أطلقت بداية العام الجاري نجحت في زيادة حجم الواردات، حيث بلغ المتوسط الشهري لحجم الواردات اليمنية في الربعين الأول والثاني من عام 2018، 2.7 مليون طن».

وأوضح أن خطة العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن تهدف إلى رفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني، من خلال دعم البنك المركزي اليمني بإيداع مبلغ 2.2 مليار دولار أميركي، إضافة إلى مليار دولار أميركي تم إيداعها سابقاً، إلى جانب 1.25 مليار دولار أميركي من المملكة والإمارات والكويت، لدعم خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة لليمن لعام 2018.

وأكد مشرف عمليات مركز إسناد، محمد الغنيم، أن هذه الرافعات ستعمل بطاقة تصل إلى 60 طناً لكل منها، لرفع الطاقة التشغيلية والاستيعابية للموانئ، ما سيسهم في زيادة تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، ويتوافق مع أهداف الخطة الأممية.

طباعة