«غريفيث» يعلن انطلاق مشاورات السلام اليمنية اليوم - الإمارات اليوم

«الأحمر» يؤكد حرص الحكومة على إنجاح المحادثات

«غريفيث» يعلن انطلاق مشاورات السلام اليمنية اليوم

الأحمر خلال لقائه قادة الجيش اليمني أمس. سبأنت

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، أن مشاورات السلام اليمنية، في ستبدأ اليوم في السويد، وقال الحساب الرسمي لمكتب غريفيث على موقع «تويتر»، أمس: «يود المبعوث الخاص الإعلان عن استئناف العملية السياسية بين الأطراف اليمنية، في السويد، يوم 6 ديسمبر».

وجدّد نائب الرئيس اليمني، الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر، حرص الشرعية، بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، على إرساء السلام، وحرص قيادة تحالف دعم الشرعية، على تهيئة الأجواء المناسبة لإنجاح المشاورات الجارية برعاية أممية في السويد.

جاء ذلك خلال لقائه، أمس، عدداً من قادة القوات المسلحة اليمنية، وناقش معهم التطورات الميدانية والمستجدات، واستمرار تصعيد الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، في تنفيذ عمليات هجومية وإطلاق المقذوفات والصواريخ، والاعتداء على المدنيين، في إشارة للنيات التي تبيتها تجاه عملية السلام والمشاورات الجارية، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية «سبأنت». واستمع نائب الرئيس اليمني إلى تقرير من المفتش العام للقوات المسلحة اليمنية، اللواء الركن عادل القميري، عن التصعيد الذي تقوم به ميليشيات الحوثي في مختلف الجبهات، وإحصاءات عن إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باتجاه مأرب، وبعض المحافظات المحررة، وعلى الأشقاء في المملكة.

وأشار الأحمر إلى توجه الشرعية بنيات صادقة نحو السلام العادل المبني على المرجعيات الثلاث، المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن الدولي 2216، بما يحقق السلام الدائم ويؤدي إلى استعادة الدولة وينهي الانقلاب.

في سياق متصل، أكد وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، عزم حكومة بلاده، تحقيق خطوات إيجابية لبناء الثقة في مشاورات السويد، من خلال الاتفاق وتنفيذ إجراءات إطلاق سراح كل الأسرى والمختطفين والمخفيين قسراً، وذلك خلال استقباله، أمس، رئيسة رابطة أمهات المعتقلين، أمة السلام الحاج، قبيل ذهاب فريق الحكومة المفاوض إلى السويد.

وقدمت رئيسة الرابطة عرضاً نقلت فيه أصوات ومعاناة المرأة اليمنية وأمهات المعتقلين، مشيرة إلى أن ميليشيات الحوثي مازالت تمارس الاعتقالات التعسفية والتعذيب حتى اللحظة في تنافٍ مع القوانين والأعراف الدولية.

وغادر وفد حكومي يمني، صباح أمس، العاصمة السعودية الرياض متوجهاً إلى السويد، حيث سيشارك في مشاورات السلام مع الانقلابيين الحوثيين برعاية الأمم المتحدة، بحسب ما قال مصدران قريبان من الوفد لوكالة «فرانس برس».

ويترأس الوفد اليمني الحكومي، الذي يضم 12 شخصاً، وزير الخارجية خالد اليماني، وفقاً لمصدر قريب من الوفد، وكتب مدير مكتب رئاسة الجمهورية، عبدالله العليمي، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «يغادر الوفد محملاً بآمال الشعب اليمني».

وأضاف أن «الوفد الحكومي سيبذل كل الجهود لإنجاح المشاورات، التي نعتبرها فرصة حقيقية للسلام».

وكانت طائرة تقل وفداً يمثل الحوثيين أقلعت، أول من أمس، من العاصمة اليمنية صنعاء متجهة إلى السويد، لحضور المحادثات.

ونجح المبعوث الأممي إلى اليمن، أخيراً، في تحقيق بعض إجراءات بناء الثقة، ومن بينها إجلاء جرحى من الحوثيين لإقناع الجماعة بحضور المحادثات في السويد، كي لا يتكرر نهجها في عدم حضور مشاورات جنيف السابقة.

ورحّبت الولايات المتّحدة، أول من أمس، بمحادثات السلام اليمنية، واصفة إياها بأنها «خطوة أولى ضرورية وحيوية»، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، هيذر ناورت: «اليمنيون عانوا طويلاً، وحان الوقت من أجل إحلال المصالحة».

وأكدت مصادر يمنية، في وقت سابق، أن المشاورات ستركز على اتجاهات عدة، أولها إجراءات بناء الثقة، وتتضمن استكمال إجراءات التوقيع على اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين، وفتح مطار صنعاء، وفك حصار الحوثيين عن تعز، ودعم الاقتصاد، وتجنيب ميناء الحديدة أي عمليات عسكرية.

طباعة