التحالف يدمر منصة صواريخ بصعــدة.. والجيش يتقدم في جبهات البيــضاء وحجة - الإمارات اليوم

الميليشيات تعلن الاستنفار الأمني في العاصمة صنعاء

التحالف يدمر منصة صواريخ بصعــدة.. والجيش يتقدم في جبهات البيــضاء وحجة

قوات من المقاومة اليمنية في محافظة الحديدة خلال عمليات ضد الميليشيات. أرشيفية

دمرت مقاتلات التحالف العربي منصة إطلاق صواريخ باليستية في محافظة صعدة شمالي اليمن، فيما واصلت قوات الجيش اليمني تقدمها في جبهات البيضاء وحجة، في حين أفشلت قوات المقاومة اليمنية المشتركة هجوماً ومحاولات تسلل لعناصر ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران نحو مدينة حيس جنوب الحديدة. وأعلنت الميليشيات الاستنفار الأمني في العاصمة صنعاء مع قرب ذكرى انتفاضة حزب المؤتمر بقيادة الرئيس اليمني الراحل، علي عبدالله صالح، التي توافق الأحد المقبل.

وفي التفاصيل، أعلنت قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، الليلة قبل الماضية، تدمير منصة إطلاق صاروخ باليستي تابعة لميليشيات الحوثي الإيرانية في محافظة صعدة شمالي اليمن، قبل أن تتمكن من إطلاقه صوب الأراضي السعودية.

وأوضحت قيادة التحالف أن المنصة المدمرة كانت موجودة في مديرية الصفراء، لافتة إلى أن الميليشيات الانقلابية حاولت من خلال هذه المنصة إطلاق صاروخ باليستي باتجاه السعودية. وأضافت «أنه جرى اكتشاف منصة الإطلاق وتدميرها في وقت قياسي».

ونفى التحالف المزاعم التي روجت لها الميليشيات الموالية لإيران، عبر منصاتها الإعلامية المضللة، بشأن استهداف موقع عسكري سعودي، وإيقاع خسائر بالأرواح والمعدات.

وأكد «أن الميليشيات تحاول الزج بمقاتليها ومناصريها إلى معركة خاسرة، ومن دون هذه الخدع والأكاذيب لن تستطيع إقناع من يتعاطف معها بواقعها وموقفها المهزوم عسكرياً ونفسياً».

وكانت الميليشيات أطلقت ثلاثة صواريخ باليستية باتجاه منطقة نجران السعودية، تمكنت منظومة الدفاع الجوي التابعة للتحالف والسعودية من اعتراضها وتدميرها بالجو، ليصل عدد الصواريخ الإيرانية التي أطلقت على المملكة إلى 201 صاروخ باليستي.

وتأتي عملية إطلاق الصواريخ من قبل الميليشيات رسالة واضحة للمجتمع الدولي أنها ترفض أي حوار، وأنها مستمرة في الإرهاب وإقلاق المجتمع الدولي وفق الأجندة الإيرانية في الاعتداء على دول الجوار، وكذلك على خطوط الملاحة الدولية.

وفي حجة، واصلت وقوات الجيش اليمني عملياتها العسكرية في جبهات حيران ومستبأ وحرض، واقتربت من الدخول إلى مركز مديرية مستبأ، بعد تقدمها وسيطرتها على منطقة بني حسن بالكامل، وقطع الطريق الرابط بين حيران ومستبأ.

وكانت مقاتلات التحالف قصفت مواقع وتعزيزات الميليشيات في محيط مدينة حرض الحدودية مع السعودية، ما أسفر عن تدمير آليات عسكرية، ومصرع وإصابة من كانوا على متنها.

وفي الحديدة، تمكنت قوات المقاومة اليمنية المشتركة من إفشال هجوم وحالات تسلل عدة لعناصر الميليشيات الإيرانية باتجاه مديرية حيس جنوب مدينة الحديدة وأخرى باتجاه الشمال الشرقي لمدينة الحديدة، في محاولة لاستعادة المواقع التي خسرتها الأسابيع الماضية.

وقال المركز الإعلامي لألوية العمالقة، إن مواجهات عنيفة اندلعت ضد الميليشيات عقب إفشال محاولتهم، تكبدت خلالها الميليشيات خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وأكد المركز أن ألوية العمالقة تعمل على تأمين المناطق التي تحاول الميليشيات التسلل منها إلى مديرية حيس وغيرها من المناطق المحررة.

ووفقاً لمصادر ميدانية، تمكنت القوات المشتركة من إفشال جميع محاولات الميليشيات التي تأتي قبل انطلاق مشاورات السويد المرتقبة لتعزيز موقفها فيها.

وفي البيضاء، تمكنت قوات الجيش اليمني مسنودة بالتحالف من شن هجوم مباغت على مواقع ميليشيات الحوثي الإيرانية في قانية الوهبية، تمكنت خلاله من تحرير أطراف منطقة اليسبل وأطراف الحمة السوداء، وصولاً إلى مفرق اليسبل مع الوهبية، الذي يشهد معارك عنيفة ضد الميليشيات بهدف استكمال السيطرة عليه، كما أسفر الهجوم عن تحرير عدد من المواقع، منها مخابئ القردعي والخدار السود والخرابة ومواقع الحمة، إلى جانب سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات الإيرانية، وفرار من تبقى تاركين مركباتهم العسكرية وأسلحتهم الثقيلة.

وفي الضالع، لقي أكثر من 18 حوثياً مصرعهم وجرح آخرون، في تصدي قوات الجيش لعمليات تسلل لعناصر الميليشيات باتجاه مواقع الجيش في تبة الحريوة والتباب المجاورة لها، وجبل حصمي، وتباب جبل كنة شمال وجنوب غرب مدينة دمت.

وفي لحج، قالت مصادر ميدانية، إن قوات الجيش أفشلت هجوماً للميليشيات باتجاه مواقعها في جبل الكوكب الاستراتيجي، الذي يطل على عُزل القبيطة، واليوسفين، وكرش، والهجر التي تتكون منها مديرية القبيطة، مشيرة إلى أن الجيش كسر الهجوم وتصدى لجحافل الميليشيات رغم أنها غيرت استراتيجية هجومها هذه المرة، حيث تتخذ موقع نجد منطلقاً لهجماتها السابقة.

وأوضحت المصادر أن الميليشيات استقدمت كتيبة خاصة من صعدة، في محاولة يائسة لاستعادة المواقع التي خسرتها وعجزت كتائبها السابقة عن استعادتها، لكنها فشلت.

وأكدت المصادر أن عناصر الميليشيات المستقدمة من صعدة اتخذت من مفرق جبل النبي شعيب عبر جبال منطقة دياش شمال شرق القبيطة مواقعاً لتمركز عناصرها، الذين بدأوا بشن أعنف هجوم بجميع أنواع الأسلحة الثقيلة وصواريخ كاتيوشا، إلا أن قوات الجيش المرابطة في المنطقة رصدت تحركات تلك العناصر وتمكنت من التعامل معها وكسرت هجومها وأفشلته.

وفي إب، كشفت مصادر محلية، مقتل قيادي حوثي وشيخ قبلي وامرأة وأصيب ستة في مواجهات مسلحة بين عناصر الميليشيات، شهدتها مديرية القفر شمال غرب محافظة إب، مؤكدة أن القيادي الحوثي فيصل شداد هديم، المكنى «أبوذياب»، وهو مشرف أمني، لقي مصرعه في خلاف مسلح مع الشيخ مسعد محمد مسعد المعزبي على خلفية تحكيم بشأن خلافات على أراضٍ.

وفي العاصمة اليمنية صنعاء، تعيش ميليشيات الحوثي الإيرانية حالة من الخوف والرعب مع قرب ذكرى انتفاضة حزب المؤتمر بقيادة الرئيس اليمني الراحل، علي عبدالله صالح، الذي قتل غدراً على يد الميليشيات، في الثاني من ديسمبر من العام الماضي.

وأعلنت الميليشيات حالة الاستنفار الأمني غير المسبوق في شوارع وأحياء العاصمة تحسباً لأي انتفاضة جديدة ضدهم من قبل الموالين لحزب المؤتمر والرئيس الراحل، وفي ظل تصاعد حالة الخلافات في أوساط قياداتهم على خلفية تبادل تهم الخيانة والتخاذل في جبهات القتال.

إلى ذلك تمكن مشروع «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» (مسام) من نزع 21 ألفاً و784 لغماً متنوعاً بين ألغام مضادة للأفراد وأخرى للآليات، وعبوات ناسفة وذخائر غير متفجرة زرعتها الميليشيات الحوثية الانقلابية في محافظة مأرب والساحل الغربي بمحافظة الحديدة.

وذكر مركز «مسام» في بيان له، أن أفراد المشروع تمكنوا خلال الأسبوع الثالث من شهر نوفمبر المنصرم من نزع 2223 لغماً متنوعاً زرعتها الميليشيات الحوثية المارقة في الأراضي والمدارس والبيوت في اليمن.

طباعة