وضْع حجر أساس كورنيش الشيخ زايد وحديقة «أم الإمارات» في سقطرى - الإمارات اليوم

«الهلال» تسيّر قافلة مساعدات لـ 1000 أسرة في الضالع

وضْع حجر أساس كورنيش الشيخ زايد وحديقة «أم الإمارات» في سقطرى

مساعدات سابقة من «الهلال» لمحافظة الضالع. أرشيفية

دشنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية حجر أساس كورنيش الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مدينة «حديبو» عاصمة سقطرى اليمنية، وحجر أساس حديقة «أم الإمارات» في الأرخبيل، وذلك في إطار جهود المؤسسة لدعم البنى التحتية والمشروعات الخدمية في سقطرى.

وأكد مندوب مؤسسة خليفة الإنسانية، خلفان مبارك المزروعي، أن هذا المشروع يأتي تعزيزاً للمبادرات التنموية والإنسانية لدولة الإمارات على الساحة اليمنية، التي تواجه تحديات إنسانية كبيرة، وضمن جهود الدولة لدعم الأشقاء في اليمن.

وأضاف أن وضع حجر أساس مشروع حديقة «أم الإمارات»، الذي يأتي في إطار المشروعات الخدمية، يستهدف نشر المساحات الخضراء، وتوفير متنفسات طبيعية وترفيهية للأشقاء اليمنيين في أرخبيل سقطرى.

وأوضح أن الجهود التي تقوم بها دولة الإمارات على الساحة اليمنية، لا تقتصر فقط على الجوانب الإنسانية العديدة، بل تمتد إلى المشروعات الإنمائية والحضرية، حيث يعد كورنيش الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وحديقة «أم الإمارات» في مدينة حديبو، من هذه المشروعات.

من جانب آخر، سيّرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قافلة مساعدات إغاثية لـ1000 أسرة بمديرية جحاف في محافظة الضالع، وذلك ضمن خطة الهيئة لشهر نوفمبر الجاري، بإغاثة 5000 ألف أسرة في عدد من مديريات ومناطق الضالع.

وتستهدف قافلة المساعدات الإماراتية، التي تتضمن 1000 سلة غذائية متكاملة، الأسر الفقيرة والمتعففة من أهالي مديرية جحاف التي تعتبر إحدى المديريات الفقيرة وشحيحة الموارد، ومعظم سكانها يعانون صعوبة في توفير الاحتياجات الأساسية، نتيجة غلاء الأسعار، وتدهور الوضع الاقتصادي في البلاد.

وقال وكيل أول محافظة الضالع منسق «الهلال الإماراتي» في المحافظة، نبيل العفيف، إن السلال الغذائية التي شملت 1000 أسرة في جحاف، تأتي ضمن سلسلة الدعم الإماراتي المقدم للضالع خلال شهر نوفمبر، واستمراراً للمشروعات والأعمال الخدمية والتنموية التي تقدمها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للمحافظة بشكل عام، مثمناً دور الإمارات الريادي في العمل الإنساني الذي لا ينضب، وهو ما أسهم بشكل كبير في معالجة العديد من الإشكاليات.

من جانبه، ثمّن عبدالله حسن القادري، نيابة عن مشايخ وأعيان المديرية، هذه اللفتة الإنسانية من دولة الإمارات لإغاثة 1000 أسرة، مضيفاً أن معاناة الآلاف تستدعي المزيد من الدعم، وأكد ثقته باستمرار أيادي العطاء في تلبية الاحتياجات لمساعدة المحتاجين، وتقديم العون والمساعدة، مضيفاً: «ذلك ليس بجديد على أولاد زايد الخير والإنسانية».

من ناحيتهم، عبر المستفيدون من المساعدات عن شكرهم وتقديرهم لجهود ودور الإمارات، ودعمها المستمر لمحافظة الضالع عموماً ولمديرية جحاف خصوصاً.

طباعة