«الهلال» تبحث تنفيذ مشروعات جديدة لتطوير الثروة السمكية بالساحل الغربي لليمن - الإمارات اليوم

«الهلال» تبحث تنفيذ مشروعات جديدة لتطوير الثروة السمكية بالساحل الغربي لليمن

«الهلال» تدعم مراكز غسيل الكلى في شبوة بـ36 ألف لتر من وقود الديزل. وام

أكد مدير العمليات الإنسانية لدولة الإمارات في اليمن، سعيد الكعبي، حرص هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على دعم القطاعات الحيوية وتلبية المتطلبات الضرورية في المناطق اليمنية المحررة خصوصاً دعم قطاع الثروة السمكية، وذلك ضمن حزمة من المشروعات الإماراتية الجديدة لإعادة إعمار مناطق الساحل الغربي.

جاء ذلك، خلال لقائه عدداً من ممثلي وزارة الثروة السمكية اليمنية لبحث آليات دعم هذا قطاع الحيوي وتطوير البنى التحتية، إضافة إلى الوقوف على احتياجات الصيادين بالساحل الغربي. وبحث اللقاء آليات دعم المشروعات الحالية والمستقبلية للصيادين على الساحة اليمنية خصوصاً في الساحل الغربي وزيادة الإنتاج السمكي، إضافة إلى تفعيل دور مكاتب الثروة السمكية، فيما أكد الجانبان أهمية تخصيص أماكن مجهزة في أسواق الأسماك لأسر الشهداء اليمنيين والأشد احتياجاً.

وأشاد مستشار وزير الثروة السمكية اليمني، علي راجح، بالدعم الإماراتي المستمر للقطاعات الحيوية والتنموية على الساحة اليمنية، خصوصاً مشروعات الصيادين وتأهيل البنى التحتية على امتداد الساحل الغربي، التي من شأنها التخفيف من التداعيات الإنسانية التي خلفتها ميليشيات الحوثي الموالية لإيران جراء حربها العبثية ضد الشعب اليمني.

وأوضح أن قطاع الثروة السمكية اليمني يشهد تحديات عديدة نتيجة الممارسات الإجرامية للميليشيات الانقلابية، من تدمير البنى التحتية وزراعة الألغام البحرية التي تشكل خطراً كبيراً على الصيادين وتهدد انتظام عملية الصيد، مؤكداً أن العمل جارٍ بالتنسيق مع دولة الإمارات لمعالجة أوضاع الصيادين بما يوفر حياة كريمة لهم، فضلاً عن تأهيل ودعم الجمعيات السمكية وتطوير البنية التحتية للنشاط والإنتاج السمكي.

في سياق آخر، زودت الهيئة مراكز الغسيل الكلوي في مناطق عزان وعتق وبيحان بمحافظة شبوة اليمنية بـ36 ألف لتر من وقود الديزل، لتلبية احتياجات تشغيل مولدات الطاقة الكهربائية الخاصة بهذه المنشآت الطبية، وذلك في إطار حرصها على استمرار خدماتها الإنسانية المقدمة لمرضى الفشل الكلوي.

وفي تعز، افتتحت الهيئة مدرسة الخنساء في مديرية الوازعية بمحافظة تعز اليمنية بعد تأهيلها وتأثيثها، وذلك في إطار جهودها لتحسين البيئة المدرسية، بما يسهم في دفع عجلة قطاع التعليم.

حضر افتتاح المدرسة، التي تضم 1200 طالب وطالبة، ممثل الهلال الأحمر الإماراتي، محمد القمزي، ومدير التربية والتعليم في مديرية الوازعية، محمد علي الظرافي، وعدد من المسؤولين في وزارة التربية والتعليم اليمنية.

وقال القمزي، إن افتتاح مدرسة الخنساء، التي تضم 16 فصلاً دراسياً، يأتي ضمن سلسة مشروعات إماراتية لدعم قطاع التعليم في محافظة تعز ومديرياتها، وأوضح أن خطط الهيئة في هذا الصدد تتضمن محاور عدة، منها تأهيل وصيانة المدارس والمؤسسات التعليمية، وتوفير المستلزمات الدراسية للطلاب، بجانب تقديم الدعم اللوجستي لتلك المؤسسات التي تضررت نتيجة الممارسات التدميرية لميليشيات الحوثي الإيرانية.

طباعة