«الهلال» تدشّن مشروع تأهيل مركــــز القطابا الصحي بالساحل الغربي - الإمارات اليوم

36 ألفاً يستفيدون من المساعدات خلال 5 أيام

«الهلال» تدشّن مشروع تأهيل مركــــز القطابا الصحي بالساحل الغربي

خلال تدشين مشروع تأهيل وصيانة مركز القطابا الصحي. وام

دشنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مشروع تأهيل وصيانة مركز القطابا الصحي في مديرية الخوخة بالساحل الغربي لليمن، الذي يقدم خدماته العلاجية لأكثر من 18 ألف يمني.

حضر التدشين محافظ الحديدة الدكتور الحسن علي طاهر، ومدير العمليات الإنسانية لدولة الإمارات في اليمن، سعيد الكعبي، وعدد من المسؤولين اليمنيين.

وقال الكعبي إن تأهيل وصيانة مركز القطابا الصحي، يأتي في إطار مشروعات هيئة الهلال الأحمر التنموية والخدمية، وتأهيل المرافق الحيوية لاسيما القطاع الصحي، وتعزيز قدراته في المناطق المحررة بالساحل الغربي لليمن، لخدمة أبناء اليمن الذين يعانون أوضاعاً إنسانية صعبة.

وأشار إلى أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تواصل دعم القطاع الطبي اليمني، من خلال تأهيل المراكز الصحية والمستشفيات، ورفدها بالأجهزة والأدوات والمعدات الطبية والأدوية الحديثة، ما يؤكد شمولية العمل الإنساني والإغاثي لدولة الإمارات تجاه الشعب اليمني الشقيق.

من جانبه أشاد محافظ الحديدة بالدعم الإماراتي المستمر للقطاعات الحيوية على امتداد الساحل الغربي لليمن، خصوصاً القطاع الصحي، معتبراً أن إعادة تأهيل مركز القطابا الصحي ورفده بالأجهزة والمعدات الطبية الحديثة، يعد امتداداً للأعمال الإنسانية التي تقوم بها دولة الإمارات في المحافظات اليمنية المحررة، وتأتي مواكبة لعمليات التحرير.

في سياق متصل، وزّعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أكثر من 180 طناً من المواد الغذائية والسلع الأساسية، على أهالي المديريات والمدن اليمنية المحررة بالساحل الغربي، خلال الأيام الخمسة الماضية، في إطار جهودها المستمرّة لدعم الأسر اليمنية، وتعزيز قدراتها على مواجهة الظروف الإنسانية الراهنة، جراء الحرب التي فرضتها الميليشيات الحوثية الموالية لإيران. واستفاد من تلك المساعدات أكثر من 36 ألف مواطن يمني، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، ضمن حملة التوزيعات الإماراتية المستمرة للمساعدات الإنسانية والغذائية، التي تستهدف تحقيق الأمن الغذائي، وتوفير الاحتياجات الضرورية للأسر اليمنية، والتخفيف من العواقب الإنسانية الراهنة، جراء انتهاكات الميليشيات الحوثية الانقلابية.

وشملت التوزيعات 10 مناطق محررة بالساحل الغربي، تعاني ظروفاً إنسانية صعبة، واستهدفت تطبيع الأوضاع فيها ورفع المعاناة عن أهلها الذين تأثروا من حصار الميليشيات الحوثية خلال فترة سابقة.

طباعة