إعصار «لبان» يتسبب في نزوح 3750 أسرة من المهرة - الإمارات اليوم

مساعدات سعودية إلى متضرري المحافظة

إعصار «لبان» يتسبب في نزوح 3750 أسرة من المهرة

جانب من حملات الإغاثة السعودية لمحافظة المهرة اليمنية. «العربية نت»

قدّر تقرير حكومي عدد الأسر النازحة بسبب إعصار «لبان»، الذي اجتاح محافظة المهرة خلال الأيام الماضية، بـ3750 أسرة، معظمها في الغيضة، ونزحت إلى مراكز إيواء مؤقتة في المدارس والمساجد والمرافق الحكومية، فضلاً عن عدد من الأسر التي لم تتمكن من النزوح حتى الآن.

وذكر تقرير أولي عن حجم الأضرار التي أحدثها الإعصار، صادر عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، أن المديريات الأشد تضرراً هي: الغيضة، قشن، حصوين، منعر، المسيلة، وقد خلفت جملة من الأضرار البشرية والمادية، إضافة إلى موجة من النزوح.

وأضاف أن كارثة السيول الناجمة عن الإعصار، تسببت في هدم كثير من منازل المواطنين، والقضاء على محاصيل المواطنين الزراعية، ونفوق أعداد من حيواناتهم، في وادي الجزع وحصوين والمسيلة، إضافة إلى توقف السوق المركزي والمستشفى المركزي بالغيضة عن العمل.

وشدد التقرير على ضرورة توفير جملة من الاحتياجات ومساعدات الإيواء العاجلة، على رأسها مياه الشرب والمساعدات الغذائية والفرش والبطانيات وحليب الأطفال، والأدوية، ومبيدات رش للبعوض، وتوفير مادة الديزل اللازمة لتشغيل مولدات المستشفيات، مشيراً إلى أن طائرات التحالف العربي أخلت 400 أسرة، كما قام مركز الملك سلمان للإغاثة بتسيير جسر جوي إلى المهرة، استهلّه بطائرتين تحويان 440 سلة غذائية وتسيير جسر بري.

من جهة أخرى، باشر صندوق النظافة والتحسين بمحافظة المهرة حملة نظافة واسعة لرفع المخلفات التي خلفها إعصار لبان بعد توقف لأيام، بسبب الأحوال الجوية التي تعرضت له المحافظة.

وقال مدير عام الصندوق محمد عوشن «لن نألو جهداً في الحفاظ على النظافة حفاظاً على سلامة المجتمع من الأمراض الناجمة من تكدس المخلفات، خصوصاً في الأجواء الرطبة بعد الأمطار».

في الأثناء توالت وصول طائرات الجسر الجوي الإغاثي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى متضرري محافظة المهرة، وذلك لمساعدة المنكوبين على نحو عاجل، إثر إعصار «لبان» الذي ضرب المحافظة وخلف أضراراً مادية جسيمة.

ووصلت، أول من أمس، طائرة إغاثية ثالثة تحمل على متنها مساعدات إيوائية (خيام) لتقديمها للمتضررين، يرافقها فريق متخصص من المركز للإشراف على عمليات التوزيع وتقييم الوضع الراهن.

طباعة