السيول تدمِّر البنية التحتية في «المهرة».. وإجلاء مئات الأسر - الإمارات اليوم

أودت بحياة شخصين

السيول تدمِّر البنية التحتية في «المهرة».. وإجلاء مئات الأسر

مروحيات الجيش اليمني أنقذت مئات الأسر العالقة. سبأ نت

لقي شخصان مصرعهما في محافظة المهرة اليمنية، بسبب السيول الجارفة المصاحبة للعاصفة المدارية «لبان».

وتمكنت مروحيات الجيش الوطني اليمني من إجلاء وإنقاذ المئات من الأسر العالقة، وسط السيول التي اجتاحت المهرة، والتي تسببت بأضرار بالغة في آبار المياه الرئيسة بمنطقة «فوري»، التي تغذي عاصمة المحافظة، حيث غمرت الآبار الرئيسة والمولد الكهربائي بشكل كامل، وسقط الكثير من أعمدة الكهرباء في منطقة الجزع، وجرفت السيول أجزاء كبير من شبكة توزيع المياه، خصوصاً في منطقة العبرى، وغيرها من المناطق.

وتسببت العاصفة، أيضاً، في توقف خدمة الإنترنت، جراء الأضرار الكبيرة التي لحقت بشبكة الاتصالات، وانقطاع كابلات الألياف الضوئية بين مديريات المحافظة.

وأعلنت وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية إرسال 30 طناً من الأدوية والمستلزمات الطبية إلى «المهرة»، كدفعة أولى، وستتبعها دفعة ثانية.

في سياق متصل، أعلن محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء الركن فرج سالمين البحسني، إنقاذ سبعة مواطنين حاصرتهم السيول، وإصابة 10 آخرين جراء المنخفض الجوي الذي ضرب المديريات الشرقية بالمحافظة.وقال المحافظ إن الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة التي تدفقت من الأودية والشعاب ألحقت بالبنية التحتية أضراراً كبيرة، ووجه بتقديم الدعم والمساعدة اللازمة والعاجلة لأبناء مديريتي الريدة وقصيعر والديس الشرقية، التي تعرضت لتأثيرات المنخفض الجوي العميق، كما وجه الجهات المعنية بالمحافظة بسرعة إرسال قافلة إغاثية عاجلة لأبناء المهرة، للتخفيف من معاناة أبنائها، والوقوف إلى جوارهم، نتيجة تضررهم من العاصفة المدارية التي تسببت في أضرار كبيرة بالبنية التحتية.

من ناحية أخرى، أبدى برنامج الأغذية العالمي استعداده لتوسيع مشروع التغذية المدرسية في اليمن، ليشمل المعلمين، باعتبارهم جزءاً من العملية التعليمية، والذي تم استئنافه في سبتمبر 2017، ويعتبر من المشروعات المهمة لدعم الأمن الغذائي ويستفيد منه آلاف الأطفال في المدارس اليمنية، وطلب وزير التربية والتعليم اليمني الدكتور عبدالله لملس، من نائب المدير التنفيذي للبرنامج أمير عبدالله، توسيع عمل المشروع ليصل المستفيدون منه إلى ثلاثة ملايين شخص.

طباعة