مصرع 53 حوثياً بغارات للتحالف.. والجيش يحرّر مناطق في باقم ونهـــم - الإمارات اليوم

عناصر مسلحة تابعة لـ «الإخوان» تحاول تخفيف الضغط عن الميليشيات

مصرع 53 حوثياً بغارات للتحالف.. والجيش يحرّر مناطق في باقم ونهـــم

عمليات تمشيط واسعة لتطهير جيوب الميليشيات في الحديدة. أرشيفية

لقي 53 عنصراً، من ميليشيات الحوثي الانقلابية الموالية لإيران، مصرعهم، من بينهم قناصة وقيادات ميدانية، ممن يديرون المعارك، وذلك بغارات شنتها مقاتلات التحالف العربي، ومواجهات مع قوات المقاومة اليمنية المشتركة بجبهة البرح في مديرية مقبنة التابعة لمحافظة تعز، فيما فرضت قوات الجيش اليمني سيطرتها على مركز مديرية باقم، بعد السيطرة على جبل رمدان، واستعادت السيطرة على عدد من المواقع والمرتفعات الاستراتيجية في مديرية نهم شرقي العاصمة صنعاء.

وتفصيلاً، شنت قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية هجوماً عسكرياً على تجمعات لميليشيات الحوثي بجبهة البرح، بمشاركة قوات المقاومة اليمنية المشتركة، وذلك بعد رصد دقيق وعمليات استطلاع واسعة لتحركات الميليشيات، ما أسفر عن مصرع عناصرها وتدمير تعزيزاتها العسكرية في عملية مباغتة لم يتوقعها الحوثيون.

ونفذت قوات التحالف العربي عملية عسكرية نوعية كبّدت ميليشيات الحوثي خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، بناء على معلومات استخباراتية دقيقة، ورصد لعمليات حشد الميليشيات وآلياتها العسكرية منذ فترة، حيث تمكنت مدفعية التحالف بناء على إحداثيات دقيقة من استهداف تحصينات الميليشيات، وتدمير العديد من دباباتها وآلياتها العسكرية التي كانت تستخدمها لقصف المنشآت المدنية، وترويع المدنيين من الأهالي الرافضين للمشروع الانقلابي في اليمن.

وتحاول ميليشيات الحوثي الموالية لإيران، على وقع هزائمها المتلاحقة، تنفيذ عمليات عسكرية في جبهات مختلفة بالساحل الغربي لليمن، لتخفيف الضغط عن عناصرها المنهارة في جبهة الحديدة، غير أنها في كل مرة تتلقى عناصرها ضربات موجعة وهزائم مدوية تُنهك قدراتها العسكرية، وتشتّت شمل صفوفها.

وسعت عناصر مسلحة تابعة لجماعة الإخوان المسلمين (حزب التجمع اليمني للإصلاح)، إلى استحداث مواقع في جبل حبشي على طريق البرح، بهدف تخفيف الضغط عن الميليشيات.

وذكرت مصادر محلية بالمنطقة أن سيارات محملة بعناصر مسلحة تابعة لـ«الإخوان»، وصلت إلى مفرق منطقة يفرس بجبل حبشي، بهدف إفشال تقدم الجيش من جهة مقبنة ومنطقة البرح باتجاه غرب تعز.

ولقي القيادي البارز في ميليشيا الحوثي الانقلابية، المدعو عبدالله يوسف حسين ثورة، مصرعه في مواجهات مع قوات الجيش، في محور علب بمديرية باقم، وأكد أركان حرب محور علب قائد اللواء التاسع مشاة جبلي، العميد أديب الشهاب، لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، أن القيادي الحوثي، المدعو ثورة، كان أحد الذين سافروا إلى إيران مطلع عام 2011، وتلقى تدريباً عسكرياً نوعياً، ثم عاد ليعمل خبيراً عسكرياً ومستشاراً للميليشيات في جبهات صعدة.

واستعادت قوات الجيش السيطرة على عدد من المواقع والمرتفعات الاستراتيجية في مديرية نهم شرقي العاصمة صنعاء، أمس، وقالت مصادر ميدانية لموقع الجيش اليمني، إن القوات استعادت السيطرة على آخر قمة في سلسلة جبال المنصاع الاستراتيجية والمواقع المحيطة بها في منطقة المجاوحة بمديرية نهم، بعد معارك ضارية مع ميليشيات الحوثي الانقلابية.

وتمكنت قوات الجيش اليمني من فرض سيطرتها النارية على مركز مديرية باقم، شمال غرب محافظة صعدة شمال اليمن، بعد سيطرتها على جبل رمدان المطل على المجمع الحكومي في مركز المديرية، إثر معارك عنيفة خاضتها ضد الميليشيات، خلّفت قتلى وجرحى في صفوفها إلى جانب تدمير آليات عسكرية.

ونقل موقع الجيش اليمني عن قائد «اللواء 63 مشاة»، العميد ياسر مجلي، قوله إن قوات الجيش تمكنت خلال هجوم مباغت من تحرير جبل رمدان، المطل على المجمع الحكومي ومركز مديرية باقم، من الجهة الشمالية الغربية، بعد معارك أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية، فيما استعاد الجيش كميات من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة التي نهبتها الميليشيات من معسكرات الجيش.

وأكدت مصادر عسكرية أن قوات الجيش واصلت تقدمها من جهة جبل العضيدة، وصولاً إلى جبل رمدان، وهي في طريقها إلى مركز المديرية التي باتت على مشارفها من جهتين، فيما استهدفت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية، تعزيزات للميليشيات في منطقة محديدة بصعدة بسلسلة من الغارات أدت إلى مصرع 15 حوثياً، بينهم القيادي الحوثي، أبوعلي النواري، وإصابة آخرين، كما تم تدمير عدد من الآليات العسكرية.

وفي مأرب، شنّت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات استهدفت تعزيزات للميليشيات في أطراف وادي الضيق، أسفرت عن مصرع وإصابة عدد من العناصر الحوثية، وتدمير آليات عسكرية تابعة لهم، أثناء قدومها من العاصمة صنعاء، بهدف تعزيز جبهات صرواح.

واستهدفت الغارات أيضاً تجمعات للميليشيات الحوثية في جبل بحرة بين صنعاء ومأرب، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من عناصر الميليشيات.

وفي حجة، قصفت مقاتلات التحالف مخزناً للصواريخ البالستية، في مثلث عاهم بعد عملية رصد دقيقة، كما قصفت رتلاً من الدبابات التابعة للحوثيين في مشارف سوق الخميس بمديرية مستبأ في حجة، ما أسفر عن تدمير عدد منها.

وفي الحديدة، قصفت مقاتلات التحالف تعزيزات عسكرية وصلت، أخيراً، إلى معسكر الدفاع الساحلي ومواقع مستحدثة بمدينة الحديدة، ودكت مدفعية المقاومة أهدافاً ثابتة ومتحركة لبقايا جيوب الميليشيات في مديريتَي الدريهمي والتحيتا، وواصلت المقاومة عمليات تمشيط المناطق الواقعة بين وادي الجاح والحسينية وبيت الفقيه.

من ناحية أخرى، تفقّد محافظ الحديدة، الدكتور الحسن طاهر، مخيم بني جابر للنازحين في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، الذي استهدفته ميليشيات الحوثي الانقلابية.

واستنكر المحافظ جريمة استهداف النازحين في مخيم بني جابر من قبل الميليشيات الانقلابية، التي راحت ضحيتها امرأة وجُرح 13 شخصاً بينهم نساء وأطفال، حيث قدم العزاء لأسرة الشهيدة، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

وأوضح المحافظ أن السلطة المحلية تابعت أحداث الاعتداء الإجرامي للميليشيات الانقلابية على المخيم، وقامت بتوجيه الجهات المختصة بسرعة إسعاف المصابين، والتنسيق مع عدد من الجهات لمد يد العون للمتضررين في المخيم.

وبدأ الجيش الوطني تأهيل الأفراد على استخدام أجهزة cela cmedid إيطالية الصنع، التي تمتلك القدرة العالية على كشف المعادن، وتعمل في مختلف الظروف، كما تتميز بسهولة استخدامها، وهي مقدمة من قبل قوات التحالف العربي، وتستخدم في تصفية حقول الألغام ومخلفات الحروب والمتفجرات في المناطق المحررة.

وعبّر نائب مدير دائرة الهندسة العسكرية، العميد محمد يحيى الفقيه، عن شكره للتحالف العربي لتزويده الدائرة بهذه الأجهزة الحديثة، التي تعمل بنظام الليزر والاهتزاز والصوت، ما سيسهل عمل الفرق الميدانية في الكشف عن الألغام التي زرعتها ميليشيات الانقلاب في المناطق المأهولة بالسكان.

وبحسب موقع الجيش اليمني، فإن دائرة الهندسة العسكرية تسعى لزيادة تأهيل فرق ميدانية، لتوسيع نطاق ومساحة المسح في مناطق الوديان والجبال والسواحل المأهولة بالسكان، نتيجة لأن تلك الألغام، التي زرعتها الميليشيات، تحول دون عودة المواطنين إلى مساكنهم في مديريات المناطق المحررة، كما تحرمهم ممارسة أعمالهم الزراعية وغيرها من الأنشطة.

وفي محافظة الجوف، تمكنت الأجهزة الأمنية من تفكيك عبوتين ناسفتين عُثر عليهما في وسط مدينة الحزم.

وذكر مصدر أمني في شرطة مديرية الحزم أن الأجهزة الأمنية عثرت على عبوتين ناسفتين، الأولى بجوار محطة للوقود، والأخرى بوسط المدينة، بعد تلقيها بلاغات من التحريات الخاصة بشرطة المديرية.

وأكد المصدر أن الأجهزة الأمنية ضبطت مشتبهاً فيهم، بعد متابعتهم وملاحقتهم، فور تلقيها البلاغ، وأحالتهم إلى الجهات المختصة.

وكانت الأجهزة الأمنية بمحافظة الجوف تمكنت، خلال الفترة السابقة، من ضبط العديد من العبوات الناسفة، التي أثبتت التحقيقات أن خلايا تابعة لميليشيات الحوثي الانقلابية قامت بزرعها.

 

- الجيش يبدأ التدريب على أجهزة حديثة لكشف الألغام مُقدَّمة من «التحالف».

15

حوثياً قتلتهم الغارات ودمرت آلياتهم في صعدة.

- مصرع قيادي حوثي، تلقى تدريبه في إيران، بمحور علب.

طباعة