القوات اليمنية تسيطر على مخزن أسلحة وصواريخ حرارية في صعدة - الإمارات اليوم

دعوات في صنعاء لانتفاضة ضد المتمردين في السادس من أكتوبر

القوات اليمنية تسيطر على مخزن أسلحة وصواريخ حرارية في صعدة

القوات اليمنية تكثف ضرباتها على الميليشيات. أرشيفية

قصفت قوات المقاومة اليمنية المشتركة ومقاتلات التحالف مواقع لميليشيات الحوثي الانقلابية التابعة لإيران، في مناطق عدة بجبهات الساحل الغربي، ما أدى إلى مصرع وإصابة عدد من عناصر الحوثي، بينهم قيادات ميدانية، في حين واصل المتمردون قصف المناطق المدنية في جبهات الساحل الغربي، وسيطرت قوات الجيش اليمني، مسنودة بالتحالف، على مخزن أسلحة وصواريخ حرارية في صعدة، كما تواصلت الدعوات إلى الانتفاضة في صنعاء، والخروج في وجه الميليشيات في السادس من أكتوبر الجاري.

وتفصيلاً، قصفت قوات المقاومة اليمنية المشتركة مواقع وأهدافاً تابعة للميليشيات في مناطق عدة بالساحل الغربي، كان أهمها في محيط مديريات بيت الفقيه والدريهمي على مشارف مدينة الحديدة الجنوبية والغربية، كما استهدفت مواقع لهم في الحوك وشرق الكيلو16 والحسينية، ما أدى إلى مصرع عدد من عناصر الحوثي، بينهم قيادات ميدانية، إلى جانب إصابة العشرات وفرار من تبقى.

وأكدت مصادر ميدانية أن مقاتلات التحالف قصفت مواقع للميليشيات في شرق الدريهمي والجهة الشمالية لمنطقة الكيلو 16، ما أدى إلى تدمير آليات عسكرية، ومصرع وإصابة عناصر عدة في صفوف الميليشيات، إلى جانب تدمير تحصينات مستحدثة لهم في تلك المناطق.

وقصفت الميليشيات مجدداً مناطق سكنية في التحيتا وحيس، ما أدى إلى استشهاد طفل في التحيتا وامرأة في حيس، وإصابة آخرين، كما أدى القصف إلى تدمير منازل ومزارع تابعة لسكان تلك المناطق.

وفي حجة شمال غرب اليمن، واصلت قوات الجيش، مسنودة بالتحالف العربي، تقدمها في وادي حرض الواقع بين مديريتي حيران وحرض، مع استمرار تقدمها باتجاه مثلث عاهم الاستراتيجي، الذي يشهد معارك عنيفة، خلّفت قتلى وجرحى في صفوف المتمردين، بينهم قيادي ميداني بارز.

وقصفت مقاتلات التحالف بسلسلة من الغارات مواقع للميليشيات وتعزيزات لهم في مديرتي عبس ومستبأ، ما أدى إلى تدمير آليات ومصرع وإصابة عناصر انقلابية عديدة.

وفي مديرية كشر بحجة أيضاً، أعلنت قبائل منطقة بني النمشة، النفير والانتفاضة في وجه ميليشيات الحوثي، واحتجزت القيادي في صفوف المتمردين يحيى حسين العزي، على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، وقتل أحد أبناء المنطقة على يد القيادي الحوثي أيمن العزي، المكنى «أبوزيد»، قبل فراره من المنطقة إلى صنعاء.

ودعا نشطاء في العاصمة اليمنية صنعاء إلى «ثورة الجياع» بمئات المنشورات والتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، في السادس من أكتوبر الجاري، في تمام الساعة الثالثة عصراً بميدان التحرير، على خلفية الارتفاع الجنوني لأسعار المواد الغذائية والتموينية والوقود وغيرها، وشهدت المناطق الواقعة بين صنعاء وعمران شمال العاصمة احتجاجات من قبل أهالي منطقة جدر، التي وصفها البعض بالشرارة الأولى لبدء الانتفاضة والثورة في وجه الميليشيات.

ووفقاً لمصدر محلي في جدر، فإن محتجين قطعوا الطريق الرابط بين عمران وصنعاء، وأحرقوا الإطارات، ووضعوا أحجار كبيرة في الطريق، فيما أرسلت الميليشيات عربات عسكرية إلى المنطقة لمنع الاحتجاجات، إلا أنها قوبلت بإطلاق النار عليها من قبل مسلحين ملثمين من أبناء المنطقة، ما دفعهم إلى التراجع والفرار باتجاه العاصمة، مشيرين إلى أن المنطقة تشهد توتراً كبيراً ينذر بالانفجار.

وفي الجوف شرق العاصمة صنعاء، تمكنت قوات الجيش اليمني من إفشال تهريب شحنة مخدرات إلى الميليشيات، التي نشطت في الآونة الأخيرة بتجارة المخدرات بشكل علني وكبير، وعلى مختلف الطرق الرابطة بين العاصمة ومأرب والجوف وصعدة.

ووفقاً لمصادر أمنية في الجوف، فإنه تم ضبط وإتلاف شحنة مخدرات كانت في طريقها إلى الميليشيات تقدر بـ1015 كيلوغراماً من الحشيش ضبطتها الأجهزة الأمنية، كانت في طريقها إلى مناطق سيطرة الحوثيين.

وأفادت مصادر ميدانية في صعدة بتمكن قوات الجيش، مسنودة بالتحالف العربي، من السيطرة على مخزن أسلحة في منطقة مديرية كتاف يضم صواريخ حرارية حديثة الصنع، تم تهريبها أخيراً عبر سواحل الحديدة الخاضعة لسيطرة للميليشيات التي نقلتها بوجه السرعة إلى صعدة خوفاً من مصادرتها من قبل المقاومة التي تتقدم بشكل سريع في الحديدة، إلا أنها وقعت في أيدي الجيش الوطني. وخيمت حالة من التوتر الشديد في مديريات مجز وضحيان وسحار على خلفية المواجهات الأخيرة بين فصيلي عبدالملك الحوثي وابن عمه محمد عبدالعظيم الحوثي في منطقة آل حميدان بمديرية سحار، التي خلّفت عشرات القتلى والجرحى، فيما واصل الطرفان حشد مقاتليهما إلى تلك المناطق المتوقع أن تشهد بداية انهيار الدعم القبلي للميليشيات على مستوى المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

• الحوثيون واصلوا قصف المدنيين في الساحل الغربي.

طباعة