بإسناد التحالف.. مصرع 54 حوثياً في عملية مباغتة للمقاومة اليمنية بالساحل الغربي - الإمارات اليوم

الميليشيات هربت وتركت خلفها الأسلحة والقتلى

بإسناد التحالف.. مصرع 54 حوثياً في عملية مباغتة للمقاومة اليمنية بالساحل الغربي

القوات المشتركة تكبد الميليشيات خسائر فادحة. أرشيفية

لقي 54 حوثياً مصرعهم، بينما تم أسر 13 آخرين بينهم قيادي في الميليشيات، في عملية عسكرية بالساحل الغربي شنتها المقاومة اليمنية بمشاركة وإسناد من قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

وشنت القوات المشتركة هجوماً عسكرياً على مواقع وتجمعات للحوثيين بعد رصد دقيق لها بمنطقة الجاح غرب مديرية بيت الفقيه، ومناطق وجودها بمديريتي التحيتا وحيس بمحافظة الحديدة.

وتفصيلاً، شنت قوات المقاومة اليمنية المشتركة هجوماً عسكرياً على مواقع وتجمعات ميليشيات الحوثي الموالية لإيران بعد رصد دقيق لها بمنطقة الجاح غرب مديرية بيت الفقيه التي تشهد محاولات تسلل يائسة للميليشيات ومناطق وجودها بمديريتي التحيتا وحيس بمحافظة الحديدة، في عملية عسكرية نوعية ومباغتة أسفرت عن دحر عناصر ميليشيات الحوثي وهروب عدد كبير منهم تاركين خلفهم عتادهم وأسلحتهم وقتلاهم، وذلك بمشاركة وإسناد من قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

وتمكنت قوات المقاومة اليمنية، كل في قطاع مسؤوليته في جبهة الساحل الغربي لليمن، من تنفيذ العملية العسكرية التي أسفرت عن مصرع 54 حوثياً وأسر 13 آخرين من بينهم قيادي ميداني يدعى محمد علي صالح غالب، وسط حالة من الارتباك في صفوف مسلحي ميليشيات الحوثي الانقلابية.

ونجحت قوات المقاومة اليمنية في تدمير تحصينات الميليشيات في منطقة الجاح غرب مديرية بيت الفقيه والتقدم شرقاً صوب منطقة الحسينية بمحافظة الحديدة، وذلك خلال تصديها لعملية تسلل حوثية فاشلة حاولت الميليشيات من خلالها رفع معنويات عناصرها المهزومة في جبهات القتال في ظل التقدم السريع لقوات المقاومة اليمنية.

كما استهدفت قوات ألوية العمالقة مواقع الميليشيات في مديريتي التحيتا وحيس بالساحل الغربي لليمن وكبدتها خسائر فادحة في العتاد والأرواح، إضافة إلى السيطرة على مواقع عسكرية كانت بقبضتها شرق مديرية حيس، ومصادرة عدد من الأسلحة التي كانت تستخدمها في استهداف المدنيين الأبرياء ومنازلهم بالمديرية نفسها، وذلك ضمن خطة عسكرية متكاملة لدحر عناصر الميليشيات التي تتخذ من المدنيين دروعاً بشرية، وتتمترس داخل المنشآت الصحية والمدارس ودور العبادة، الأمر الذي من شأنه زيادة معاناة المواطنين اليمنيين جراء الحرب التي فرضتها ميليشيات الحوثي.

وقال ركن توجيه قوات المقاومة الوطنية اليمنية، أحمد غيلان، إن «المقاومة تمكنت من تمشيط عدد من المزارع من جيوب وأوكار للحوثيين وتطهيرها، وعثرت أثناء ذلك على أسلحة وذخائر تركتها الميليشيات بعد فرارها من مواقعها، وذلك خلال عمليات نوعية راعت في تكتيكها العسكري الحفاظ على أرواح المدنيين».

وأضاف أن ميليشيات الحوثي الانقلابية تلقت ضربات قوية وهزائم ميدانية بالتزامن مع العمليات العسكرية في مختلف الجبهات والتقدم المستمر والمدروس من محاور عدة، ما أدى إلى تقهقرها وتمزيق صفوفها، الأمر الذي جعلها عاجزة عن الصمود والثبات في ساحات القتال.

وأشار غيلان إلى أن ميليشيات الحوثي تواصل محاولاتها اليائسة لقطع طريق الإمداد من جهة منطقة الجاح جنوب شرق مدينة الحديدة وتقوم بعمليات تسلل، غير أن قوات المقاومة المشتركة تقف لها بالمرصاد وأفشلت جميع محاولاتها ودحرت عناصرها بعد حصارهم.

وقالت مصادر عسكرية، إن قوات المقاومة والتحالف تحضر لمفاجئة عسكرية كبرى في جبهات الساحل الغربي ستغير من المعادلة العسكرية برمتها في اليمن، وستشكل منطلقاً لتحرير بقية المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول العملية المرتقبة، مشيرة إلى أن المتمردين استنفدوا أغلب مخزونهم البشري وباتت قدرتهم العسكرية ضعيفة جداً.

وفي صعدة، شهدت المحافظة مواجهات مسلحة بين فصيلين حوثيين أحدهما بقيادة عبدالعظيم الحوثي، ابن عم زعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي، وخلفت أكثر من 50 قتيلاً بين الجانبين، بسبب الصراع على أموال طائلة جراء التجارة في المخدرات.

وأكدت مصادر محلية في محافظة المحويت غرب العاصمة صنعاء، أن قبائل عدة في المحافظة أصدرت بياناً مشتركاً دعت فيه للنفير العام ضد ميليشيات الحوثي، فيما تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين حراكاً إلكترونياً واسع النطاق من أجل الخروج بثورة شعبية تحت مسمى «ثورة الجياع» ضد الميليشيات.


مواجهات مسلحة بين فصيلين حوثيين في صعدة للخلاف على أموال المخدرات.

طباعة