«الهلال» تغيث 455 ألف يمني في الحديدة خلال 3 أشهر - الإمارات اليوم

الهيئة وزّعت 16 ألف سلة غذائية بـ8 محافظات في 5 أيام

«الهلال» تغيث 455 ألف يمني في الحديدة خلال 3 أشهر

وزّعت هيئة الأحمر الإماراتي 64 ألف سلة غذائية في محافظة الحديدة باليمن، خلال الفترة من 20 يونيو وإلى 25 سبتمبر 2018، إضافة إلى السلع الأساسية، واستفاد منها 455 ألف مواطن يمني، من بينهم 320 ألف طفل وما يقارب 65 ألف امرأة، لتخفيف معاناة الأسر اليمنية، وإعانتها على تجاوز الظروف الإنسانية الصعبة، جراء انتهاكات ميليشيات الحوثي، واتباعها سلاح التجويع والتخويف ضد المدنيين.

وفي سياق متصل، أشاد محافظ الحديدة اليمنية، الدكتور الحسن علي طاهر، بدور دولة الإمارات الإنساني والتنموي على الساحة اليمنية، خصوصاً في المديريات المحررة بالساحل الغربي، ودعم العملية التعليمية وقطاع التعليم على الساحة اليمنية، مشيراً إلى أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تبذل جهوداً دؤوبة لتذليل الصعوبات أمام الطلاب والطالبات لمواصلة تعليمهم، وتقديم التسهيلات كافة لتحسين البيئة المدرسية.

وتفقد طاهر سير العملية التعليمية وأحوال الطلاب والطالبات أثناء زيارته لعدد من المدارس في المديريات المحررة بالمحافظة، بمشاركة فريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، للوقوف على احتياجات الطلبة وتلبيتها، واستمع إلى شرح عن سير العملية التعليمية، والوقوف على متطلبات المدارس والطلاب واحتياجاتهم المختلفة، مؤكداً تقديم الدعم الكامل من خلال هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بما يضمن استمرار العملية التعليمية في مدارس المحافظة.

ووجه محافظ الحديدة، خلال جولته التي رافقه فيها مدير العمليات الإنسانية لدولة الإمارات في اليمن سعيد الكعبي، وممثل الهلال الأحمر الإماراتي، محمد القمزي، وعدد من المسؤولين اليمنيين القائمين على العملية التعليمية، ببذل المزيد من الجهود، ومضاعفتها، بما يضمن تحسين البيئة المدرسية، ودفع عجلة التعليم إلى الأمام.

من جانبه، قال سعيد الكعبي إن الزيارة التفقدية لعدد من المدارس في محافظة الحديدة والوقوف على احتياجاتها يأتي في إطار خطط هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لدعم قطاع التعليم، والتي تتضمن تأهيل وصيانة المدارس والمؤسسات التعليمية، وتأثيثها، ومدها بالأدوات التعليمية، وتوفير المستلزمات الدراسية للطلبة، إلى جانب تقديم الدعم اللوجستي لتلك المؤسسات، التي تضررت جراء الممارسات التدميرية لميليشيات الحوثي الموالية لإيران.

جدير بالذكر أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قامت بتأهيل وترميم 14 مدرسة في المديريات المحررة بالساحل الغربي، يستفيد منها أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة.

وخلال الأسبوع الماضي، وزعت الهيئة الآلاف من السلال الغذائية والسلع الأساسية، إضافة إلى تنفيذ العديد من المشروعات التنموية والخدمية في المناطق المحررة، والتي كان لها أكبر الأثر في نفوس المواطنين اليمنيين، واعتبروها طوق نجاة من جرائم ميليشيات الحوثي المستمرة ضد المدنيين الأبرياء، خصوصاً الأطفال منهم والنساء وكبار السن.

ووقعت الهيئة اتفاقية مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لدعم اليمن بستة ملايين دولار، تضمنت دعم مراكز الصحة والمياه، وإعادة تأهيل مرافق الصرف الصحي في اليمن، إضافة إلى تلقي الجرحى والمرضى للعلاج الطبي المناسب، وحصول الأشخاص من أصحاب الهمم على خدمات إعادة التأهيل البدني.

وشملت مجهودات الهلال أيضاً افتتاح مستشفى الدريهمي بالساحل الغربي لليمن، بعد تأهيله بالكامل بتمويل من الهيئة، ورفده بالأجهزة والأدوات والمستلزمات الطبية الحديثة اللازمة، كما شهدت العيادة الطبية المتنقلة التابعة لهيئة الهلال الأحمر إقبالاً متزايداً من سكان المناطق النائية في الساحل الغربي، وتم إجلاء 70 جريحاً يمنياً من الساحل الغربي للعلاج في مصر، في إطار الدعم الإماراتي المستمر للجرحى اليمنيين، ليصل العدد الكلي إلى أكثر من 500 جريح يمني، يتلقون العلاج في مصر فقط.

وقدمت الهيئة مساعدات إغاثية ومادية عاجلة الأسبوع الماضي لعائلة يمنية، أصيبت بقذيفة هاون أطلقتها ميليشيات الحوثي على منزلها الواقع بإحدى مناطق مديرية حيس في الحديدة.

وضمن مشروع حفر 23 بئراً ارتوازية تعمل بالطاقة الشمسية على امتداد الساحل الغربي، تم افتتاح مشروع بئر مياه ارتوازية في منطقة موشج التابعة لمديرية الخوخة، والتي من شأنها توفير أكثر من 30 ألف غالون مياه شرب نقية يومياً للمواطنين، وذلك بعد حفرها بدعم من الهيئة ضمن مبادرة «سقيا الإمارات».

وتفقد وفد من الهيئة موقع محطة الكهرباء التي تبنيها دولة الإمارات بقدرة 120 ميغاواط، وبكلفة 100 مليون دولار في منطقة الحسوة في عدن، والمحطة مقدمة من مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، التي سيستفيد منها ما يقارب من 2.5 مليون مواطن يمني.

وسلمت «الهيئة» جمعية الطموح لرعاية المعاقين حركياً بالمكلا أدوات ومعدات لتجهيز مختبر مدرسي متكامل، إضافة إلى أثاث مكتبي، وحقائب مدرسية، وألعاب مخصصة لأصحاب الهمم، وأجهزة تكييف وتبريد، وافتتحت مدرسة ثانوية تعز الكبرى بعد تأهيلها.

وفي بقية المحافظات اليمنية، وزعت الهيئة 16 ألف سلة غذائية على سكان ثماني محافظات خلال خسة أيام، فيما قدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية متطلبات تعليمية لمكتب التربية والتعليم في محافظة أرخبيل سقطرى، تضمنت 5000 طاولة، و5000 كرسي، و1000 سبورة حديثة لمختلف مدارس المحافظة.


- محافظ الحديدة يشيد بدور الإمارات الإنساني

والتنموي ودعمها للتعليم.

طباعة