التحالف يدمّر 5 صواريخ استهدفت عرضاً عسكرياً بمأرب.. و«شعلة الثورة» تصل مسقط رأس الحوثي - الإمارات اليوم

اليمنيون يحتفلون بـ «26 سبتمبر».. والجيش والمقاومة يواصلان العمليات العسكرية

التحالف يدمّر 5 صواريخ استهدفت عرضاً عسكرياً بمأرب.. و«شعلة الثورة» تصل مسقط رأس الحوثي

العرض العسكري للاحتفال بثورة 26 سبتمبر في مأرب. موقع الجيش اليمني

احتفل اليمنيون في عدد من المناطق المحررة بذكرى ثورة 26 سبتمبر الـ56، أمس، بما فيها تلك الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية التابعة لإيران، عدا العاصمة صنعاء، فيما تم إيقاد شعلة الثورة في جبال مران بمحافظة صعدة، مسقط رأس زعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي، وحاول المتمردون استهداف عرض عسكري للاحتفال بذكرى الثورة في مأرب، لكن دفاعات التحالف العربي لدعم الشرعية تمكنت من تفجير الصواريخ في الجو، كما دمرت مقاتلات التحالف تعزيزات نوعية للميليشيات في جبهة صرواح.

وتفصيلاً، شهدت المناطق المحررة في اليمن احتفالات واسعة بذكرى ثورة 26 سبتمبر الـ56 التي قضت على حكم الأئمة في اليمن، وكان أبرز تلك المظاهر الاحتفالات التي حدثت في منطقة مران بمديرية حيدان بمحافظة صعدة، مسقط رأس زعيم الميليشيات الانقلابية التي تحاول إعادة حكم الإمامة إلى اليمن.

وشهدت جبهات الساحل الغربي وتعز وحجة وصعدة والبيضاء ومأرب احتفالات ومهرجانات مختلفة، وعروضاً عسكرية رمزية لقوات الجيش اليمني، فيما شهدت المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات في إب وذمار وعمران والمحوت عمليات إيقاد لشعلة الثورة، ما يعد تعبيراً عن رفض سكان تلك المناطق لميليشيات الحوثي التي منعت إقامة الاحتفالات وإيقاد الشعلة في العاصمة اليمنية صنعاء.

وحاولت ميليشيات الحوثي الانقلابية استهداف عرض عسكري لقوات الجيش اليمني في محافظة مأرب شمال اليمن بخمسة صواريخ باليستية تم اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية التابعة للتحالف العربي، وتفجيرها في الجو قبل الوصول الى أهدافها.

على الصعيد ذاته، أكد محافظ الحديدة، الدكتور الحسن علي طاهر، قرب استكمال تحرير المحافظة الواقعة على الساحل الغربي من ميليشيات الحوثي الانقلابية، موضحاً أن القوات المشتركة بقيادة التحالف العربي ماضية في تحرير الحديدة.

وأضاف في كلمته خلال الاحتفال الذي أقيم في مدينة الخوخة بمناسبة ذكرى ثورة سبتمبر، أن الحديدة ستكون منطلقاً لتحرير بقية المناطق اليمنية التي تسيطر عليها الميليشيات، وستتحول الحديدة إلى مقر لانطلاق العمليات العسكرية نحو العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات، وسيتم تجميع المعسكرات ومراكز القيادات الميدانية في الساحل الغربي بمدينة الحديدة، بقيادة مشتركة بين التحالف والقوات المشتركة، موجهاً شكره لقيادة التحالف العربي لمساندتهم في تحرير اليمن، ولافتاً إلى أن «دماء اليمنيين اختلطت مع دماء أشقائهم في دول التحالف في سبيل تحرير الأرض والإنسان اليمني من المد الفارسي الإيراني المتمثل بميليشيات الحوثي الإيرانية».

ووجّه المحافظ رسالة إلى كل من تسوّل له نفسه في كهوف مران، قائلاً إن «ما يسعى إليه الحوثي حلم لن يتحقق، ومن داسوا على كل ألغامه وأوهامه وفرّقوها في التراب قادمون إلى صنعاء».

من جانبه، أكد الناطق باسم المقاومة الوطنية، العقيد ركن صادق دويد، استمرار تراجع وتقهقر ميليشيات الحوثي في جميع جبهات الساحل الغربي، وقال: «قريباً سيتم ملاحقتهم في أوكارهم بصنعاء وعمران وبقية المناطق الخاضعة لسيطرتهم»، مشيراً إلى أن عناصر الميليشيات الانقلابية باتت محاصرة في مدينة الحديدة، ولم تعد قادرة على أي مناورة عسكرية أو استعادة أي منطقة خسرتها.

ميدانياً، واصلت قوات المقاومة المشتركة عمليات تطهير المناطق الجنوبية لمدينة الحديدة ومديريات التحيتا والجراحي وزبيد وبيت الفقيه والدريهمي، إلى جانب إعادة توزيع القوات المتخصصة التي وصلت إلى جبهات الحديدة للمشاركة في تحرير المدينة والميناء، بما فيها القوات الخاصة وكتائب وفرق الاقتحامات المتخصصة بحرب الشوارع.

وفي مأرب، تمكنت مقاتلات التحالف من تدمير تعزيزات نوعية للميليشيات في جبهة صرواح، حاولت الدفع بها نحو المحافظة لتنفيذ أعمال تسلل واقتحامات، لكنها فشلت في ذلك نتيجة المراقبة الجوية لقوات التحالف التي رصدت تحركاتها وتم استهدافها بسلسلة من الغارات دمرت أطقم عربات عسكرية، وأدت إلى مقتل وإصابة من كانوا على متنها.

وفي البيضاء، واصلت قوات الجيش مسنودة بالتحالف تقدمها في جبهتي الملاجم وقانية، مع استمرار تراجع الميليشيات وفرار عناصرها على وقع ضربات الجيش ومقاتلات التحالف، في حين شهدت مديرية السوادية مواجهات بين المقاومة المحلية والميليشيات على خلفية إقدام المتمردين على قتل المواطن مسعد محمد عبدربه السوادي، أحد أبناء قرية نفسان التابعة للمديرية، في إحدى نقاطهم العسكرية دون جرم ارتكبه.

وفي العاصمة اليمنية صنعاء، أطلقت ميليشيات الحوثي حملة واسعة تستهدف شباب المدينة وأطفالها ممن لديهم القدرة على حمل السلاح، لحشدهم إلى جبهاتها، وسط سخط وخوف الأهالي من إجبار أطفالهم وشبابهم بالقوة، واختطافهم والدفع بهم نحو المحارق ليلقوا الموت عمداً.

كما نفذت الميليشيات حملة واسعة ضد المراكز الطبية والمستشفيات والصيدليات الخاصة بهدف جباية الأموال منها بالقوة تحت مسمى «دعم المجهود الحربي»، وفقاً لمصادر في مكتب الصحة بأمانة العاصمة.


محافظ الحديدة للحوثي: «من داسوا على ألغامك وأوهامك قادمون إلى صنعاء».

طباعة