المقاومة اليمنية تدفع بتعزيزات عسكرية جديدة باتجاه الحديدة تمهيداً لاستكمال تحريرها - الإمارات اليوم

تقدم في جبهات حجة وصعدة والبيضاء وتعز وغارات نوعية على مواقع الميليشيات في صنعاء

المقاومة اليمنية تدفع بتعزيزات عسكرية جديدة باتجاه الحديدة تمهيداً لاستكمال تحريرها

صورة

دفعت قوات المقاومة اليمنية المشتركة بتعزيزات عسكرية جديدة إلى محيط محافظة الحديدة، في إطار استعدادها لعملية عسكرية مرتقبة لتحرير ما تبقى من المدينة ومينائها الاستراتيجي، مع استمرار العمليات العسكرية في محيط المدينة بمساندة مقاتلات التحالف، في حين واصلت قوات الجيش اليمني تقدمها في جبهات حجة وصعدة والبيضاء وتعز وسط انهيار ميليشيات الحوثي الانقلابية.

وتفصيلاً، وصلت قوات جديدة تتبع المقاومة اليمنية المشتركة إلى محيط محافظة الحديدة لليوم الثالث على التوالي، الذي يتم فيه الدفع بتعزيزات نوعية وقوات ساحقة إلى الحديدة، في إطار الاستعدادات الجارية لبدء معركة واسعة وأخيرة تهدف إلى تحرير مدينة وميناء الحديدة الاستراتيجي، وإنهاء الوجود الحوثي في الساحل الغربي لليمن.

وكانت العمليات العسكرية لقوات المقاومة، مسنودة بطيران التحالف، وصلت إلى محيط معسكر الدفاع الجوي في محيط مطار الحديدة، الذي تسيطر عليه ميليشيات الحوثي الانقلابية، ويعد أكبر مجمع قتالي محصن بأقوى التحصينات، وأيضاً يعد مركز التمويل الأول من الأسلحة والمقاتلين الذين تجمعهم الميليشيات من مناطق سيطرتها.

فيما بدأت وحدات من قوات الحرس الجمهوري بقيادة، طارق صالح، هجوماً وعمليات التفاف على مواقع الميليشيات جنوب غرب مديرية بيت الفقيه، تمكنت خلالها من السيطرة على عدد من مزارع النخيل في كيلو7 التي كانت تستخدمها الميليشيات منطلقات لتنفيذ عمليات تسلل باتجاه مواقع المقاومة في المنطقة.

وأكدت قوات الحرس الجمهوري أن ميليشيات الحوثي تدفع بأطفال اليمن إلى محارق ومجازر محققة في الساحل الغربي والجبهات الأخرى، وتجعلهم وقود معركة خاسرة، وشبّه قائد المقاومة الوطنية وقوات الحرس الجمهوري، العميد طارق محمد عبدالله صالح، زعيم المليشيات عبدالملك الحوثي بـ«حمالة الحطب».

من جانبها، استهدفت مقاتلات التحالف تعزيزات للميليشيات في محيط أرضية المصلي، وأخرى خلف ثلاجة الغراسي بالحديدة، خلّفت قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات، وتدمير عدد من آلياتهم العسكرية. فيما لقي القيادي الحوثي البارز، محمد الجوفي، وبرفقته خبير في تفكيك وإعادة تركيب الصواريخ ونقلها وتمويهها، ويدعى عبدالكريم إبراهيم علي الريمي، وآخر يدعى منيف أحمد طه الهتار، مصرعهم، إضافة إلى أربعة من مرافقيهم في المعارك الدائرة جنوب الحديدة.

في الأثناء، تواصل الميليشيات الانقلابية ممارسة انتهاكات وجرائم واسعة بحق أبناء الحديدة بطريقة همجية وإجرامية، تتمثل باستمرار الحصار المفروض على السكان في جميع المناطق، بما فيها مدينة الحديدة، وحرمانهم من المواد الغذائية والمياه والاتصالات والعمليات الطبية، فضلاً عن قتلهم بالألغام المزروعة في القرى السكنية والطرقات، وتقوم بتشريد المواطنين من منازلهم، وقصفها واستهدافها بمختلف أنواع الأسلحة، دون ضمير أو مراعاة للجانب المدني أو الإنساني.

وفي حجة، حققت قوات الجيش اليمني مسنودة بالتحالف العربي تقدماً ميدانياً جديداً في محيط مدينة حرض الحدودية مع السعودية، وحررت مناطق وقرى جديدة في وادي حرض الذي حررته قبل يومين، وعززت من وجودها في شرق المدينة، بعد قطع خطوط الإمداد عن الميليشيات القادمة من صعدة وبكيل المير في حجة.

وأشارت مصادر عسكرية في المنطقة العسكرية الخامسة إلى أنها تمكنت خلال اليومين الماضيين من تحرير 12 كيلومتراً مربعاً في فج حرض، ووصلت إلى وادي زغلول ومنطقة الحصنين، فيما اقتربت من منطقة مثلث عاهم، وباتت على بعد كيلومترين منه، وتمكنت من تحرير مساحة تقدر بخمسة كيلومترات مربعة من مديرية مستبأ.

وفي محافظة ريمة التابعة لإقليم تهامة، اندلعت اشتباكات ومواجهات مسلحة بين مسلحين قبليين وعناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية، هي الأعنف بين الجانبين في المحافظة عقب قيام الحوثيين بتفجير منزل محمد سعيد الأحمدي في مديرية الجبين، ومحاصرة المنطقة بعدد من الأطقم المسلحة، الأمر الذي تطور إلى اندلاع اشتباكات بين الجانبين، أدت إلى مقتل ثلاثة من الميليشيات وجرح 17 آخرين.

وفي العاصمة اليمنية صنعاء، شنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات المركزة على مواقع عسكرية استراتيجية تتبع الميليشيات الانقلابية، منها معسكر الصيانة شمال العاصمة، ومعسكر الفرقة الأولى مدرع سابقاً، الذي تتخذه الميليشيات مقراً لإدارة عملياتها العسكرية، ما أدى إلى مصرع عدد من القيادات البارزة، وفقاً لمصادر مقربة من الحوثيين، مشيرة إلى أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المنطقة عقب الغارات، وتم إغلاق الطرق المؤدية إليها لمنع حركة السكان.

كما استهدفت مقاتلات التحالف معسكر ضبوة جنوب العاصمة، ومناطق متفرقة في محيط العاصمة الجنوبية والشرقية والشمالية.

من جهة أخرى، تجددت المواجهات بين الجيش اليمني والميليشيات في مديرية نهم شمال شرق العاصمة، تركزت في جبل الجمايم، أدت إلى مصرع 13 من عناصر الميليشيات الانقلابية وإصابة آخرين.

وفي البيضاء وسط اليمن، قصفت مقاتلات التحالف تعزيزات عسكرية للميليشيات في مفرق أعشار بمديرية الجماجم، أدت إلى مصرع وإصابة عدد من العناصر الانقلابية، وتدمير آليات عسكرية تابعة لهم، فيما قتل 20 عنصراً من ميليشيات الحوثي وجُرح آخرون، خلال معارك عنيفة مع قوات الجيش في جبهة فضحة بمديرية الملاجم محافظة البيضاء وسط البلاد.

وفي تعز، أكد قائد جبهة مقبنة العقيد حميد الخليدي تمكنهم من كسر هجوم واسع للميليشيات على مواقعهم في قرية القلعة وجبل النبيع عشملة، وإجبارها على التراجع والفرار.


الميليشيات تحتجز 200 قاطرة مواد نفطية بالبيضاء

تواصل ميليشيات الحوثي الإيرانية احتجاز أكثر من 200 قاطرة غاز وبنزين وديزل في برية بمحافظة البيضاء منذ أكثر من أسبوع قادمة من مأرب، وتمنع وصولها إلى صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها، متسببة في أزمة حادة بالوقود في تلك المناطق.

وأفادت مصادر محلية بأن الميليشيات تفرض على كل قاطرة بنزين دفع مبلغ أربعة ملايين ريال رسوماً جمركية في منفذ استحدثته لفرض جبايات على السلع والبضائع ومشتقات الوقود القادمة إلى صنعاء من مناطق يمنية أخرى غير الحديدة.

عن «العربية.نت»

أوامر حوثية بتفكيك مصنع كمران للتبغ ونقله من الحديدة إلى صنعاء

أمر قياديون حوثيون بتفكيك مصنع كمران للتبغ ونقله إلى صنعاء أو ذمار، في مؤشر يدل على يأسهم وشعورهم باقتراب نهايتهم في الحديدة.

وقال مصدر إن الحوثيين المدعومين من إيران أمروا بتفكيك مصنع كمران للتبغ ونقله إلى صنعاء أو ذمار.

وكشفت وثيقة توجيهات من أحمد الصادق، القيادي في ميليشيات الحوثي، ورئيس مجلس شركة كمران لصناعة التبغ والكبريت، بسرعة تفكيك ونقل خطوط الإنتاج التابع لمصنع كمران للسجائر الواقع شرق مدينة الحديدة، على بعد كيلومترين من الكيلو 16 باتجاه المراوعة الذي تقترب منه قوات العمالقة.

وسبق أن قام الحوثيون بنقل كميات كبيرة من الأموال في البنوك الحكومية والخاصة بالحديدة إلى العاصمة صنعاء.

عن «سكاي نيوز»

طباعة