مقتل 14 ألف مدني بينهم نساء وأطفال منذ انقلاب الحوثي - الإمارات اليوم

مقتل 14 ألف مدني بينهم نساء وأطفال منذ انقلاب الحوثي

عسكر أكد أن الوزارة وثقت مقتل 1500 طفل و865 امرأة على يد ميليشيات الحوثي الانقلابية. أرشيفية

قال وزير حقوق الإنسان اليمني، الدكتور محمد عسكر، إن الوزارة وثّقت مقتل 14 ألفاً و220 مدنياً على يد ميليشيات الحوثي الإيرانية الانقلابية منذ سبتمبر 2014 حتى بداية سبتمبر 2018.

وأوضح الوزير عسكر أن بين القتلى 1500 طفل، و865 امرأة، فيما بلغ عدد المصابين 31 ألفاً و127 شخصاً، في حين بلغ قتلى زراعة الألغام 1593 شخصاً، والمصابين 1413 شخصاً، بينهم أطفال ونساء.

وأضاف أن حالات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري بلغت 21 ألفاً و706 حالات، ومازال 3486 معتقلاً في سجون ومعتقلات الميليشيات الإرهابية، تعرض منهم 2875 معتقلاً لضروب من المعاملة القاسية والتعذيب، منهم 86 قتلوا تحت التعذيب.

وذكر أن الانتهاكات بحق الصحافيين والإعلاميين بلغت 627 انتهاكاً، فيما تعرض 30 صحافياً للقتل والاعتقال والتعذيب، إضافة إلى انتهاكات بحق القنوات الفضائية والصحف والمواقع التي أغلقت وتم نهب محتوياتها.

جاء ذلك خلال كلمته في الندوة التي نظمتها وزارة حقوق الإنسان، بالتعاون مع بعثة اليمن الدائمة في جنيف، على هامش انعقاد الدورة الـ39 لمجلس حقوق الإنسان، بقصر الأمم بجنيف بعنوان «حقوق الإنسان وفرص السلام المفقودة باليمن».

واستعرض خلال الندوة التي افتتحها سفير ومندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة بجنيف، الدكتور علي محمد مجور، خلفية الوضع في اليمن، والانتهاكات التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي الانقلابية، التي دمرت البنية التحتية والممتلكات الخاصة والعامة، وفجرت المنازل ودور العبادة، وانتهكت الطفولة، من خلال التجنيد الإجباري والقتل والتشويه، وحرمانهم التعليم والصحة.

وأكد أن تقرير مجموعة الخبراء، التابع للمفوض السامي لحقوق الإنسان الخاص باليمن، كان منحازاً ويفتقد الحيادية، وأغفل الانتهاكات التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي، منذ انقلابها على الشرعية الدستورية، واجتياحها المحافظات اليمنية وصولاً إلى تعز وعدن.

وجدد وزير حقوق الإنسان دعم الحكومة اليمنية الشرعية لإحلال السلام، المرتكز على المرجعيات الأساسية الثلاث، موضحاً جهود الحكومة الرامية لتحقيق السلام، بدءاً بمشاورات السلام بجنيف، وبييل في سويسرا، ومشاورات الكويت، وصولاً إلى مشاورات جنيف 3، التي عطلها الحوثيون، ورفضوا الحضور، في تحدّ واضح للمجتمع الدولي، ورفض أي فرص للسلام.

طباعة