«الهلال» تغيث عائلة يمنية ضربها الحوثيون بـ «قذيفة هاون» - الإمارات اليوم

«الهلال» تغيث عائلة يمنية ضربها الحوثيون بـ «قذيفة هاون»

واصلت ميليشيات الحوثي الموالية لإيران استهداف المدنيين في اليمن، حيث أطلقت قذيفة هاون على منزل في حي سكني بإحدى مناطق مديرية حيس بمحافظة الحديدة، ما أسفر عن إصابة أب وثلاثة من أبنائه إضافة إلى طفلة رابعة من عائلة ثانية، فيما قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي المساعدات الإغاثية لهم للتخفيف من آثار العمل الإجرامي.

ونتج عن القذيفة الحوثية إصابة المواطن اليمني مصلح سعيد الأهدل، وأبنائه الأطفال «خلدون وناذر ودعاء»، الذين تراوح أعمارهم بين عام وخمسة أعوام، إضافة إلى إصابة طفلة رابعة من عائلة ثانية تدعى نسرين لا تتجاوز الخامسة.

وفي استجابة سريعة لتلك الحالة الإنسانية، قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مساعدات إغاثية ومادية للمصابين، للتخفيف من معاناتهم. وقال نائب مدير العمليات الإنسانية لدولة الإمارات في اليمن، حمد بن ضحي الكعبي، إن تقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للمصابين يأتي في إطار المسؤولية الإنسانية تجاه الأشقاء في اليمن، ومساعدتهم على تجاوز الظروف الصعبة التي يمرون بها جراء الاستهداف المتعمد والممنهج من عناصر ميليشيات الحوثي للأسر اليمنية الآمنة.

وأشار الكعبي إلى أنه تم الوقوف على الاحتياجات الفورية للأسرة اليمنية ضحية القصف العشوائي للحوثيين، وتلبيتها بما يضمن استقرارها وتعزيز قدرتها على مواجهة حدة الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها.

وقال نائب مدير مستشفى الخوخة الجراحي، أدهم الشبحي، إنه تم استقبال الجرحى في حالة صحية صعبة جراء استهداف الحوثيين لهم بقذيفة هاون مباشرة أسفرت عن جروح قطعية في مناطق متفرقة بالجسد إضافة إلى كسور مضاعفة، لافتاً إلى أنه تم التعامل مع المصابين فور وصولهم إلى المستشفى وتقديم الخدمات العلاجية لهم حتى استقرت حالتهم الصحية.

من جانبه، اتهم وزير حقوق الإنسان اليمني، محمد عسكر، ميليشيات الحوثي بتعمد ضرب الأماكن المأهولة بالسكان بقذائف الهاون والكاتيوشا وضرب محطات الكهرباء وآبار المياه واستخدام المدنيين دروعاً بشرية بالحديدة.

ومنذ سبتمبر 2014 حتى سبتمبر 2018 تم توثيق مقتل وإصابة 5580 طفلاً يمنياً على يد ميليشيات الحوثي الانقلابية.

وجاءت عمليات القصف العشوائي، التي يشنها الحوثيون على منازل الأهالي بمديرية حيس في أعقاب هزائمهم المتلاحقة في محافظة الحديدة، وانتقاماً من المواطنين لمجرد رفضهم عناصر الميليشيات، وفي إطار انتهاكاتهم المتكررة لحقوق الإنسان لا سيما حقوق الطفل والأنظمة والمواثيق والقوانين الدولية التي تجرم استهداف المدنيين والمنشآت المدنية.

وتجاوز عدد القتلى والمصابين والمختطفين في اليمن 67 ألف شخص جراء انتهاكات ميليشيات الحوثي، منذ انقلابها على الشرعية.

5580

طفلاً يمنياً بين قتيل

ومصاب على يد

الميليشيات الإرهابية

خلال 4 سنوات.

طباعة