عمليات للجيش في جبهات حجة وتعز والبيضاء وصعدة.. وتوتر في صنعاء

مقتل 20 حوثياً بالجوف.. والمقاومة تتقدم في محيط الحديدة

مقاتل من المقاومة يطلق نيران رشاش ثقيل على مواقع للحوثيين على خط الجبهة بين تعز ولحج. أ.ف.ب

حققت قوات المقاومة اليمنية المشتركة، أمس، تقدماً في محيط مديرتي الدريهمي وزبيد جنوب مدينة الحديدة على الساحل الغربي، فيما قتل 20 من عناصر ميليشيات الحوثي الإيرانية في جبهات المصلوب بالجوف، مع استمرار العمليات العسكرية لقوات الجيش في جبهات حجة وتعز والبيضاء وصعدة، فيما يسود التوتر العاصمة صنعاء، حيث تعيش ميليشيات الحوثي حالة من الرعب والذعر جراء توافد قبائل محيط العاصمة إلى وسط المدينة وإعلانها التصعيد العسكري في وجه عناصر الحوثي.

وواصلت قوات المقاومة اليمنية تقدمها في مديرية الدريهمي جنوب مدينة الحديدة على الساحل الغربي لليمن، وضيقت الخناق كثيراً على ميليشيات الحوثي الانقلابية المتحصنة بين سكان المدينة، بعد فرارها من مواقعها على وقع ضربات المقاومة ومقاتلات التحالف العربي التي أوقعت في صفوفها خسائر كبيرة.

وقالت مصادر ميدانية إن الميليشيات الانقلابية عمدت إلى قطع المياه عن جميع أحياء مدينة الدريهمي مركز المديرية منذ نحو أسبوع، محذرة من كارثة إنسانية وشيكة تسببت بها الميليشيات الانقلابية بممارساتها الهمجية مع المواطنين، حيث استهدفت خزان المياه الارتوازي الأساسي الواقع غرب مدينة الدريهمي والذي يغذي جميع الأحياء السكنية بمياه الشرب.

وكانت قوات المقاومة من «ألوية العمالقة» تمكنت من إحباط محاولة تسلل لميليشيات الحوثي الانقلابية على عدد من المواقع والمزارع شرق مديرية التحيتا، تركزت في جهة مصنع التمور وأخرى من شرق المدينة.

من جانبها، قصفت طائرات التحالف تعزيزات للحوثيين في الطريق المؤدي إلى مدينة زبيد، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى إلى جانب عدد من الغارات الأخرى التي استهدفت مواقع وتجمعات للمتمردين في قرى التحيتا وزبيد.

واستهدف طيران الأباتشي تعزيزات ومواقع للحوثيين في الدريهمي، جنوب مدينة الحديدة، ما أدى إلى سقوط العشرات بين قتيل وجريح، وتدمير عدد من الآليات والثكنات والمواقع العسكرية.

وفي الجوف قتل أكثر من 20 حوثياً بينهم قيادات ميدانية وجرح آخرون في مديرية المصلوب التي تشهد معارك بين الجيش والميليشيات تركزت في مناطق العقدة والقردة وملحان، التي شهدت قصفاً لمقاتلات التحالف استهدف مواقع للميليشيات وأدى الى تدمير آليات قتالية وتعزيزات للميليشيات.

وقال المتحدث الرسمي باسم المنطقة العسكرية السادسة، عبدالله الأشرف، إن خمس غارات دقيقة لمقاتلات التحالف استهدفت مواقع الميليشيات في سداح والمبنية والقردة بمديرية المصلوب أدت إلى تدمير خمس عربات عسكرية وعدد من المركبات القتالية، ومصرع وإصابة من كانوا على متنها.

وفي صعدة قُتل عدد من عناصر ميليشيات الحوثي الإرهابية وأصيب العشرات في معارك عنيفة دارت بين الجيش والميليشيات في جبهات البقع التابعة لمديرية كتاف، فيما واصلت قوات الجيش حصارها للميليشيات في مركز مديرية باقم.

وفي حجة، قصفت مقاتلات التحالف مواقع للميليشيات في منطقة أبوشاحية بالقرب من سوق ذوسليمان بمديرية الشرفين، ما خلف قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات التي كانت متجهة نحو جبهات ميدي وحيران.

وكانت ميليشيات الحوثي نفذت حملة اختطافات واسعة في مدينة حجة عاصمة المحافظة بقيادة القيادي الحوثي المدعو يحيى سلبه، ومشرف عام المحافظة أبونايف الخرفشه، والمدعو أبوعدنان النواري مشرف مربع المدينة، أسفرت عن اختطاف عدد من الشباب واقتيادهم الى جهة مجهولة.

وفي العاصمة صنعاء أكدت مصادر محلية أن ميليشيات الحوثي تعيش حالة من الرعب والذعر جراء توافد قبائل محيط العاصمة إلى وسط المدينة وإعلانها التصعيد العسكري في وجه عناصر الحوثي على خلفية قتلها ماجد عزالدين الأسدي أحد أبناء قبائل بني أسد في ذمار وسط العاصمة.

وأشارت المصادر إلى أن «مسلحين من قبائل يمنية توافدوا إلى صنعاء للمطالبة بتسليم قتلة زعيم قبلي من بلدة عتمة في محافظة ذمار جنوب صنعاء، قتله مسلحون حوثيون أول من أمس، غرب العاصمة اليمنية».