القوات اليمنية على مشارف مركز «باقم» صعدة وتحاصــر «دريهمي»الحديدة - الإمارات اليوم

الجيش يقترب من مركز مديرية حيران بمحافظة حجة

القوات اليمنية على مشارف مركز «باقم» صعدة وتحاصــر «دريهمي»الحديدة

قوات من المقاومة المشتركة تتخذ مواقع قرب ميناء الحديدة. إي.بي.إيه

تمكنت طلائع القوات اليمنية من الوصول إلى مشارف مركز مديرية باقم بمحافظة صعدة، فيما اقتربت قوات المقاومة اليمنية المشتركة من تحرير مديرية الدريهمي بالكامل في محافظة الحديدة، بعد أن تمكنت من السيطرة على مواقع عدة فيها، حيث تستعد ألوية العمالقة، لاقتحام مركز المديرية، عقب استكمال حصارها من جميع الاتجاهات، تمهيداً لطرد ميليشيات الحوثي الإيرانية منها، بينما بدأت ميليشيات الحوثي الإيرانية عمليات استهداف المدنيين في الحديدة. واقتربت قوات الجيش من مركز مديرية حيران في محافظة حجة تمهيداً لتحريره.

وفي التفاصيل، باتت طلائع القوات اليمنية على مشارف مركز مديرية باقم بمحافظة صعدة، حيث مهدت الراجمات التابعة للتحالف العربي عملية التـقدم بقصف مكثف استهدف مواقع لميليشيات الحوثي.

وفي الحديدة، تمكنت قوات المقاومة اليمنية المشتركة من الدخول إلى أطراف مديرية الدريهمي في جنوب مدينة الحديدة على الساحل الغربي لليمن، بمساندة كبيرة من مقاتلات التحالف العربي، واقتربت كثيراً من استكمال تحرير كامل المديرية، قبل الوصول إلى مناطق استراتيجية في دوار يمن موبايل، وكيلو 16 وشارع الكورنيش، التي بدأت قوات الجيش استهداف مواقع الميليشيات فيها، حيث استكملت حصارها من جميع الاتجاهات.

وكانت مقاتلات التحالف قصفت مواقع ونقاطاً فيها آليات عسكرية للميليشيات في منطقة الكورنيش بمدينة الحديدة، فيما تواصلت المواجهات في جبهات حيس والتحيتا الشرقية، بهدف استكمال تطهيرها وتأمينها من الميليشيات والألغام التي زرعتها في تلك المناطق المتصلة بالمناطق المرتفعة التابعة لمحافظتي تعز وإب.

في الأثناء، بدأت ميليشيات الحوثي الإيرانية استهداف المدنيين في مدينة الحديدة، إذ استهدفت مستشفى المدينة بالتزامن مع إحاطة المبعوث الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، أمام مجلس الأمن، بهدف لفت أنظار المجتمع الدولي إلى الجانب الإنساني، في عملية مكشوفة أمام الرأي العام، بأنها تهدف إلى إثارة القضية الإنسانية أمام المجتمع الدولي وإلصاقها بالتحالف.

وارتكبت ميليشيات الحوثي الإرهابية جريمة بشعة بحق المدنيين أمام مستشفى الثورة العام بالحديدة، في تصعيد جديد لجأت إليه الميليشيات من أجل تأخير معركة الحسم بالحديدة، إثر الاستعدادات الكبيرة من قبل القوات المشتركة.

وقال شهود عيان إن الانفجار وقع من دون وجود لتحليق طائرات التحالف العربي، مشيرين إلى أن دوي الانفجار خلف تطاير شظايا إلى الشارع الآخر، وهو ما يؤكد أنه تفخيخ مسبق، في ظل انعدام آثار القصف المعتادة والمعروفة.

وتكشف الصور التي بثها الإعلام الحوثي، أن قيادات الحوثيين نفذوا مسرحية على شاكلة جريمة بشعة استهدفت المدنيين وسيارات مدنية لتنفيذ أجندة سياسية تسعى إليها الجماعة الحوثية.

كما أن تهاوي صفوف الميليشيات في الدريهمي والتصعيد العسكري الأخير باتجاه دوار الجامعة، يكشف المخطط الفعلي للحوثيين، واستثمار الجريمة إعلامياً، وتوحد الخطاب الإعلامي الإيراني القطري، الهادف إلى إفشال دور التحالف العربي، بعدما باتت مصالحه أمام خسارة حتمية.

وأضاف شهود العيان في مدينة الحديدة أن كل الأدلة والبراهين من ساحة جريمةٍ لا تغتفر تثبت أن بقايا آثار القصف هي لمدافع هاون عيار 120، بحسب المقذوفات المبينة في الصور، والتي بثتها قناة «المسيرة» الحوثية.

من جهة أخرى، وجه أهالي قرية المنظر في محيط مدينة الحديدة الجنوبي شكرهم لألوية العمالقة على حسن تعاملها معهم، بعد أن ذاقوا ذل المعاملة لمدة أربع سنوات على أيدي ميليشيات الحوثي، وذلك في احتفالية خاصة أقيمت في المنطقة على شرف قوات المقاومة اليمنية المشتركة أقامها سكان المنظر، الذين عبروا عن سعادتهم لتحريرهم من الميليشيات.

وفي مأرب، أكد رئيس شعبة التوجيه بالمنطقة العسكرية الثالثة، العميد صادق المخلافي، مصرع قيادات من «حزب الله» اللبناني بغارة لمقاتلات التحالف استهدفت غرفة عمليات للميليشيات في صرواح غرب المحافظة، مشيراً إلى أن اثنين من خبراء «حزب الله» اللبناني لقيا مصرعهما في وقت متأخر الليلة قبل الماضية، مع عدد آخر من عناصر الميليشيات الحوثية، بقصف لمقاتلات التحالف العربي بمنطقة بيت جعبل بجبهة صرواح.

وأكد أن غارات جوية استهدفت غرفة عمليات خاصة بالميليشيات في منطقة بيت جعبل في جبهة صرواح أدت إلى مصرع خبيرين من ميليشيات «حزب الله» مع عدد آخر من عناصر ميليشيات الحوثي.

وأوضح العميد المخلافي أن خبيري «حزب الله» كانا في مهمة إشراف وتدريب لعناصر ميليشيات الحوثي. وأفاد المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثالثة بأن جثث قتلى الميليشيات تناثرت في مكان القصف.

كما استهدفت الغارات مخازن سلاح وغرفة عمليات خاصة بالميليشيات في منطقة بيت جعبل.

وفي الجوف، واصلت قوات الجيش تقدمها باتجاه مركز مديرية برط العنان، عقب تحرير مواقع استراتيجية باتجاه نحو مركز المديرية، بعد أن حررت أهم السلاسل الجبلية المحيطة بها من ميليشيات الحوثي الانقلابية، في ظل انهيار واسع في صفوف الانقلابيين بعد تحرير نحو 20 كيلومتراً خلال الأسبوع الجاري من قبضة الميليشيا الحوثية، التي خسرت العشرات من عناصرها بين قتيل وجريح.

وفي إب وسط اليمن، واصلت ميليشيات الحوثي الانقلابية حصارها لعزلة الأهمول بمديرية حزم العدين غرب المحافظة، في ظل معاناة كبيرة يتلقاها الأهالي، جراء الحصار الذي فرض مجدداً عليهم، في إطار ما يتعرضون له من انتهاكات من قبل جماعة الحوثي، التي رفض أهالي المنطقة تمركز عناصر الحوثي في مناطقهم الواقعة على مقربة من مديرية جبل راس التابعة لمحافظة الحديدة.

وفي حجة، استكملت قوات الجيش اليمني، بمساندة التحالف، تحرير كامل مزارع الحراملة الواقعة على بعد كيلومتر واحد من مركز مديرية حيران، بعد مواجهات خلفت قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات الانقلابية.

وفي العاصمة صنعاء، استبعدت الميليشيات 200 من عقّال الحارات في مديريات أمانة العاصمة صنعاء، واستبدلتهم بآخرين من أتباعها، في عملية استهدفت أنصار حزب المؤتمر الشعبي العام، التابع للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، الذي قتل غدراً على أيدي عناصر الحوثي في ديسمبر 2017.

وفي الضالع، كسرت قوات الجيش تسللاً قامت به ميليشيات الحوثي الانقلابية، على مواقع في مديرية مريس شمالي محافظة الضالع.

وذكر مصدر ميداني أن معارك عنيفة اندلعت بين قوات الجيش والميليشيات، عقب أن حاولت مجاميع من الميليشيات التسلل على مواقع في مناطق الحيافي، والأساس، وبيت شرقي، بقطاع يعيس شمالي مديرية مريس.

وأكد المصدر أن قوات الجيش مسنودة بالمقاومة الشعبية تصدت لتلك المحاولات، وأجبرت مجاميع الميليشيات على التراجع والفرار باتجاه منطقة العرفاف جنوبي مديرية، دمت بعد أن تكبدت قتلى وجرحى في صفوفها.

وأوضح المصدر أن مدفعية الجيش قصفت تجمعات الميليشيات، في موقعي بيت مدرة، ونجد القرين بالمديرية ذاتها، ما أدى إلى تصاعد كثيف لألسنة اللهب، من المواقع المستهدفة بالقصف المدفعي.

طباعة