تظاهرات ووقفات احتجاجية في لندن اليوم ضد زيارة أمير قطر - الإمارات اليوم

اعتراضاً على دعم الدوحة للتنظيمات الإرهابية

تظاهرات ووقفات احتجاجية في لندن اليوم ضد زيارة أمير قطر

تظاهرة سابقة ضد إرهاب قطر في باريس. أرشيفية

من المقرر أن تنظم المعارضة القطرية في العاصمة البريطانية لندن، تظاهرات ووقفات احتجاجية، اعتراضاً على دعم الدوحة للتنظيمات الإرهابية، وزيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى بريطانياً، بمشاركة عدد كبير من الجاليات العربية، حيث حصل المحتجون على تصاريح من الجهات الأمنية، لتكون أمام البرلمان، عصر اليوم.

ومن المقرر أن يبدأ أمير قطر برنامج زيارته إلى لندن، اليوم، فيما جاء في طلب المنظمين للوقفة الاحتجاجية، الذي تم تقديمه إلى الأمن البريطاني، وحصلوا بموجبه على الموافقة، أن أمير قطر يدعم مالياً وسياسياً وإعلامياً «القاعدة» و«داعش» و«حزب الله» و«الإخوان»، وغيرها من التنظيمات والميليشيات والأفراد الإرهابيين، فضلاً عن تدخله بشكل سافر في الشؤون الداخلية للدول، لنشر الفتنة والدمار.

وأوضح المنظمون في الطلب، أن بريطانيا تستقبل أمير دولة بوليسية، تنتهك الحريات الأساسية لمواطنيها، وتلقي بأصحاب الآراء الحرة في المعتقلات، وتعرضهم للتعذيب الوحشي، ومختلف الممارسات المهينة للكرامة البشرية، ولا تحترم حقوق العمال الوافدين وإنسانيتهم، ما أدى بالفعل إلى وفاة الآلاف من العمال الأجانب.

في هذا السياق، قالت مصادر موثوقة بالمعارضة القطرية بلندن لبوابة «العين الإخبارية»، إن من الضرورة كشف جرائم وإرهاب تنظيم الحمدين أمام الرأي العام البريطاني والأوروبي.

وقال مصدر من المعارضة القطرية، رفض ذكر اسمه حفاظاً على أمنه، إن النظام القطري يحرك عناصر من جماعة الإخوان الإرهابية، لاستهداف مَن ينظمون وقفات احتجاجية في لندن، لرفض وجود تميم في بريطانيا، سواء كانوا من المعارضة القطرية أو الناشطين العرب ضد إرهاب الدوحة. وأضاف أن «النظام القطري في حالة ذعر، خصوصاً أن الحقائق التي ظهرت أخيراً كشفت عنه ورقة التوت، ما وضعه في موقف حرج جداً، وهذا ما دفع سفارة النظام في لندن إلى اتخاذ خطوات عديدة لإفشال الحملة، وذلك بمحاولة رشوة بعض الشخصيات المؤثرة إعلامياً، وترهيب البعض الآخر، ولكن هذه المحاولات الرخيصة باءت بالفشل الذريع، كما تأكد لنا».

وأكد المصدر أن «زيارة تميم إلى بريطانيا هي أكبر دلالة على عمق الضربات الموجعة التي تلقاها النظام القطري، وهذا ما دفع بزعيم النظام المجرم إلى القدوم بنفسه إلى بريطانيا، في محاولة بائسة لاحتواء الأزمة».

وتابع: «وفي هذا دلالة بالغة على فداحة الوضع، حيث لم يثق تميم بقدرة أي من أقطاب نظامه على معالجة الفضيحة الحالية، ونحن نثق تماماً بأن هذه الزيارة ستكون فاشلة، ولن تحقق أياً من أهدافها، خصوصاً أن الأدلة على تورط النظام القطري في دعم الجماعات والأفراد الإرهابيين دامغة، وغير قابلة للتشكيك».

بدوره، قال مدير مركز بروكسل الدولي للبحوث، د. رمضان أبوجزر، إن الأوساط السياسية والبرلمانية والشعبية البريطانية ترفض زيارة أمير الإرهاب، تميم بن حمد، إلى العاصمة لندن، وتطالب الحكومة برئاسة تيريزا ماي بعدم استقباله، وهو ما يصاحب حراكاً كبيراً بالحصول على تصاريح للتظاهر، رفضاً للزيارة، من جانب منظمات سياسية وحقوقية في بريطانيا.

وفي لقاء مصور مع «العين الإخبارية»، قال أبوجزر إن «الجاليات العربية تشارك في هذا الحراك الرافض لهذه الزيارة، لاسيما أبناء الدول الأكثر تضرراً من إرهاب قطر، مثل مصر، وسورية، واليمن، والعراق، وليبيا، منتقدين هذه الزيارة، في ظل دعم الدوحة للجماعات الإرهابية في بلدانهم».

وأشار أبوجزر إلى «عمل برلمانيين أوروبيين لإعداد وقفات احتجاج، ستكون بمثابة أكبر تظاهرات تشهدها العاصمة البريطانية ضد زيارة تميم، فضلاً عن قيام نشطاء بالتظاهر ضد الزيارة، حيث إنها بعد كل هذه الأدلة بتورط النظام، يرى الكثير ضرورة عدم استقبال أمير دولة لا تحترم أدبيات الأمن والسلم العالمي، بل تسهم في زعزعة استقرار وأمن عدد كبير من الدول، في ظل مساس الإرهاب بالكثير من الدول الأوروبية، وفي مقدمتها بريطانيا».

طباعة