قرقاش: ليس أمام الحوثي إلا الانسحاب.. وسياسة الدوحة تجاهه لا يدافع عنها أبناء قطر

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، أمس، إن الانسحاب السلمي الكامل غير المشروط لميليشيات الحوثي من الحديدة ومينائها، هو السبيل الوحيد لتجنب مزيد من تردي الأوضاع في المدينة والمناطق المحيطة بها، فيما أكد أن سياسة الدوحة تجاه الحوثي لا يدافع عنها أبناء قطر.

وشدد وزير الدولة للشؤون الخارجية في تغريدات متتالية، أمس، على أن «الضغط العسكري سيستمر مع احترام الظروف الإنسانية في المدينة»، مؤكداً أن «تحرير الحديدة سيؤدي إلى تسريع التسوية السلمية في اليمن».

وقال قرقاش إن «الحوثيين يمنعون تحميل المساعدات في ميناء الحديدة، ويقومون بتدمير شبكات المياه والصرف الصحي، ووضع الألغام العشوائية والعبوات الناسفة، والقناصة والأسلحة الثقيلة بين المناطق السكنية».

ودعا إلى ممارسة المزيد من الضغط على الحوثيين لإخراجهم من الحديدة.

ولفت إلى تقارير الأمم المتحدة ومجموعات الإغاثة الدولية، ووسائل الإعلام التي تتحدث عن سعي ميليشيات الحوثي بشكل متعمد من أجل خلق أزمة إنسانية وتفاقم الأوضاع في الميناء والمدينة.

وفي وقت سابق أمس، شكّك قرقاش في أن تكون السياسة القطرية المتبعة في المنطقة تمثل مواقف المواطن القطري.

وقال: «سياسة قطر تجاه إيران والحوثي وحزب الله، وتبريرها لعلاقات قديمة متجددة مع إسرائيل، لا يدافع عنها أبناء قطر، الجزيرة لا تتحدث باسم المواطن القطري والإعلام والمنصات والذباب الإلكتروني يبرر لسياسات أدخلت الدوحة هذا النفق».

وتساءل في سلسلة تغريدات «هل يستطيع أحد إقناعنا أن المواطن القطري يؤيد تابعية حكومته لطهران؟ أنه يتعاطف مع حزب الله؟ وأنه يقف مع الحوثي في عدوانه على اليمن؟ هل يستطيع أحد إقناعنا أن مواقف الجزيرة المحرضة في هذه الاتجاهات تمثله؟».

وتابع قائلاً: «هل المصلحة القطرية في سيادة إيران على الخليج العربي؟ هل المصلحة في تعزيز دور حزب الله في سورية؟ وهل المصلحة في استمرار العدوان الحوثي؟ الصورة واضحة في التباين بين ما تراه الحكومة وإعلامها وبين توجّه المواطن».

تويتر