«فيتو» أميركي ضد «حماية الفلسطينيين».. وشهيدة و100 جريح بمواجهات مع الاحتلال

آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى. أ.ف.ب

استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار قدمته الكويت إلى مجلس الأمن يطالب بتوفير حماية دولية للفلسطينيين، وحظي القرار بتأييد 10 دول بينها الصين وفرنسا وروسيا، بينما امتنعت أربع دول عن التصويت، فيما صوت مجلس الأمن ضد مشروع القرار الأميركي لحماية المدنيين الإسرائيليين المضاد لمشروع «حماية الفلسطينيين»، بينما استشهدت مسعفة فلسطينية وأصيب 100 بمواجهات مع الاحتلال.

وفي التفاصيل، اتهمت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، «حماس» بالتحريض على العنف في الحدود مع إسرائيل. وأضافت أن واشنطن تعارض مشروع القرار وستستخدم حق النقض (الفيتو) ضده.

وقال مندوب الكويت في الأمم المتحدة، السفير منصور العتيبي، إن مشروع القرار العربي يدعو إلى حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني.

وأضاف العتيبي أن إسرائيل لم تكترث للقانون الدولي لحقوق الإنسان. وأكد أن عجز مجلس الأمن عن تنفيذ قراراته سيسهم بمزيد من التوتر والعنف.

من جانبه، قال مندوب فرنسا، فرانسوا ديلاتر، إن بلاده تأسف لقرار مجلس الأمن حول مشروع القرار العربي. وأضاف أن صمت وعجز مجلس الأمن غير مقبول، ويهدد بأزمة جديدة في الشرق الأوسط.

وأكد ديلاتر أن بلاده أيدت مشروع القرار العربي بسبب استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين في غزة، «ولكنه كان في حاجة إلى مزيد من المشاورات. صمت وعجز مجلس الأمن غير مقبول ويهدد بأزمة جديدة في الشرق الأوسط».

يأتي ذلك في وقت استشهدت مسعفة فلسطينية، مساء أمس، شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، وأصيب 100 فلسطيني بجراح خلال المواجهات مع قوات الاحتلال، من بينهم 40 إصابة بالرصاص الحي، مع انطلاق الجمعة العاشرة من مسيرات العودة، التي حملت اسم «من غزة إلى حيفا.. وحدة دم ومصير مشترك».

من ناحية أخرى، قالت المديرية العامة للأوقاف في القدس، إن 250 ألف مصلٍّ أدوا صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان في المسجد الأقصى.