<![CDATA[]]>
<

جريمة حوثية في صنعاء ضحيتها «أطفال دار الأيتام»

اتهمت الحكومة الشرعية في اليمن، ميليشيات الحوثي الانقلابية بالوقوف وراء مقتل أكثر من 200 طفل من الساكنين في دار الأيتام في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية.

ووجه وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، عبر حسابه الرسمي في «تويتر»، نداء عاجلاً إلى المبعوث الدولي إلى اليمن، مارتن غريفيث، والمنظمات الدولية، قال فيه «وصلتنا معلومات عن مقتل أكثر من 200 طفل من الساكنين في دار الأيتام بصنعاء بعد قيام الحوثيين بإعطائهم دورات فكرية وعسكرية، والزج بهم في جبهات القتال».

ميليشيات الحوثي تسببت بمقتل أكثر من 200 طفل يتيم زجت بهم في جبهات القتال.

وتتعمد ميليشيات الحوثي الانقلابية الزج بالأطفال من الأيتام وأبناء الأسر الفقيرة والمحتاجة في جبهات القتال لتغطية العجز الذي تعانيه صفوفها، جراء الضربات الموجعة التي تتلقاها من مقاتلات التحالف العربي وقوات الشرعية المسنودة بقوات التحالف العربي بقيادة السعودية.

وكانت القوات الشرعية عملت على إعادة تأهيل العشرات من الأطفال، الذين وقعوا في الأسر.

وقبل أيام، فضحت قصة الطفلة اليمنية جميلة (أربع سنوات) مخططات ميليشيات إيران الحوثية في اليمن، بعد أن زجوا ببراءتها كبقية الأطفال في الحرب، التي راح ضحيتها الآلاف على يد الميليشيات الإرهابية.

يأتي ذلك في وقت هاجم الكاتب محمد عزان، مؤسس حركة الشباب المؤمن في تسعينات القرن الماضي، زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، واصفاً إياه بأمير حرب.

وقال عزان في منشور على حسابه بموقع «فيس بوك»: «لا أؤمن بدين يُجيز لأمراء الحرب أن يُجرجروا الصغار وعديمي الخبرة ومن لا يأذن لهم أهلهم إلى جبهات الموت»، في إشارة إلى قيام الجماعة بأخذ صغار السن والشباب ودفعهم للقتال في الجبهات. وخاطب عزان زعيم الحوثيين بالقول: «يا من تدّعي أنك ولي لله، حياة الإنسان أكرم عند الله من سُلطة تحكم فيها، أو أرض تسيطر عليها، أو مفاوضات تخوضها في بحر من الدماء والدموع».