ولي العهد السعودي يؤكد أهمية تطبيق مبادئ الأمم المتحدة وسيادة القانون

محمد بن سلمان يسلّم غوتيريس شيكاً بـ 930 مليون دولار من السعودية والإمارات لتمويل برنامج المساعدات. أ.ف.ب

أكد ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أهمية تطبيق مبادئ الأمم المتحدة وسيادة القانون، مشيراً إلى أن المشكلات في الشرق الأوسط هي مع الأفكار التي لا تؤمن بمبادئ الأمم المتحدة، وتنتهك بشكل صارخ كل قوانين وأعراف الأمم المتحدة في تدخلها في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وفي الترويج لآيديولوجيات عابرة للحدود ‏ليس لها علاقة بالمصالح الوطنية.

وقال ولي العهد السعودي عقب لقائه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الليلة قبل، الماضية في نيويورك، إن المملكة تدافع عن مصالحها، وتحافظ على أمنها، وتعمل مع حلفائها في الشرق الأوسط ‏من أجل أمن المنطقة واستقرارها، مشدداً على حرص المملكة على الحلول السياسية لأزمات الشرق الأوسط، بالتعاون مع الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن السعودية عضو فعّال ومساهم عبر التاريخ في حماية مصالح الأمم المتحدة، وملتزمة بقوانينها منذ القدم.

وكان ولي العهد السعودي قد بحث، خلال لقائه أنطونيو غوتيريس في مقر الأمم المتحدة بنيويورك - الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

كما شهدا التوقيع على البرنامج التنفيذي المشترك بين كل من المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة، وتضمن تقديم مبلغ مليار دولار أميركي من المملكة ودولة الإمارات، منها 930 مليون دولار لمنظمات الأمم المتحدة، و70 مليون دولار لتأهيل الموانئ والطرق، لزيادة حجم المواد الإغاثية والواردات التجارية.

وأعرب أنطونيو غوتيريس، خلال اللقاء، عن امتنانه لدولة الإمارات والسعودية، لما قدمتا من تعهد سخي في يناير الماضي، يقدر بـ930 مليون دولار أميركي لصندوق اليمن الإنساني، مشيراً إلى أن هذا التعهد الإماراتي - السعودي، يغطي تقريباً ثلث المبلغ المطلوب، والمقدر بنحو 2.96 مليار دولار، لتمويل تنفيذ خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2018.

طباعة