هادي يعتبر أن الدمار الذي تسببت فيه الميليشيات الحوثية كارثة حقيقية على اليمن

الجيش والمقاومة يسيطران على مواقع جديدة في مأرب

سيطرت القوات اليمنية والمقاومة الشعبية، مدعومة بوحدات تابعة لقوات التحالف العربي بقيادة السعودية، أمس، على مواقع استراتيجية جديدة كانت في قبضة المتمردين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح في محافظة مأرب. فيما اعتبر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أن الدمار الذي ألحقته الميليشيات الحوثية بالمؤسسات الحكومية ومنازل المدنيين يعد كارثة حقيقية على اليمن.

وقالت مصادر من المقاومة الشعبية، إن الجيش والمقاومة الشعبية سيطرا على مواقع الفاو ومأرب القديم إلى جانب مفرق سدمأرب وبلاد الأشراف وتبة ماهر الاستراتيجية غرب مأرب.

وأوضحت المصادر نفسها أن تحرير تلك المناطق جاء تحت غطاء جوي كثيف من قبل طيران الأباتشي الذي قصف مواقع الحوثيين وقوات صالح، مخلفاً أضراراً مادية وبشرية كبيرة في صفوفهم.

وأشارت إلى أنه تم عزل مديرية الجفينة غرب مأرب بالكامل وقطع طرق إمداداتها، ما يعني «سقوطها تلقائياً»، وأن الجيش والمقاومة باشرا بتمشيطها.

وأكدت أن مواجهات عنيفة اندلعت في محيط الطلعة الحمراء باتجاه منطقة صرواح في الجهة الغربية الجنوبية لمأرب، «كخطوة ثانية في إطار العمليات العسكرية لتحرير محافظة مأرب من الحوثيين وقوات صالح».

إلى ذلك، أكد الرئيس اليمني أهمية الانتصارات التي تحققها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مختلف المحافظات، خصوصاً تأمين خط الملاحة الدولية وطرد الميليشيا الحوثية وقوات صالح الانقلابية من مضيق باب المندب وجزيرة ميون، مشدداً على سعي قوات الجيش والمقاومة لتطهير جميع أرجاء الوطن من الميليشيا الانقلابية الساعية لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن هادي خلال لقائه الليلة قبل الماضية السفير الأميركي لدى اليمن، ماثيو تولر، في مدينة جدة، قوله، إن موقف الحكومة واضح من خلال الجهود المخلصة التي تبذلها الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار وفق مرجعيات مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ومؤتمر الرياض ومسودة الدستور، وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بالشأن اليمني، خصوصاً القرار الدولي «2216».

وأضاف أن الدمار الذي تعرضت له المؤسسات الحكومية ومنازل المدنيين بمدينة عدن وبقية المحافظات لا يمكن وصفه، كونه يشكل كارثة حقيقية على اليمن، متطلعاً لإسهام الولايات المتحدة والدول العربية والصديقة في إعادة إعمار ما خلفته الميليشيا الانقلابية حتى تعود الحياة إلى المدن والمحافظات كافة كما كانت.

من جانبه، أكد السفير الأميركي أن بلاده تدعم عمليات السلام في اليمن وعودة الأمن والاستقرار إلى جميع المحافظات، بجانب دعمها تنفيذ القرارات الدولية، خصوصاً القرار «2216» لضمان خروج اليمن من وضعه الراهن الى وضع ينعم أبناؤه بالأمن والاستقرار.

وبحث الجانبان تطورات الأوضاع والمستجدات الراهنة على الساحة اليمنية بجانب الأوضاع على الساحتين العربية والدولية.

طباعة