رئيس التمرد الحوثي يرفض قرار إقالته.. ومقتل ضابط مخابرات في عدن

قوى سياسية يمنية تقترح توسيع البرلمان

ذكرت مصادر يمنية، أمس، أن بعض القوى السياسية اقترحت توسيع البرلمان الذي أعلن الحوثيون عن حله، وذلك خلال جولة جديدة من المفاوضات الرامية للخروج من الأزمة التي تعصف باليمن، فيما رفض محمد علي الحوثي رئيس التمرد الحوثي قرار إقالته الذي أصدره زعيم الحوثيين، بينما قتل ضابط مخابرات في عدن برصاص مجهولين.

وقالت مصادر لقناة «سكاي نيوز عربية» إن تيارات سياسية اقترحت، بعد استئناف الحوار، إضافة 250 عضواً من القوى السياسية غير الممثلة في البرلمان، ليصبح عدد النواب 451، على أن يكون اسمه الجديد مجلس الشعب الانتقالي. وأضافت المصادر أن ممثلي حزب المؤتمر الشعبي العام في الحوار طلبوا مهلة للتشاور مع قيادات الحزب، والرد على المقترح المطروح على طاولة الحوار.

ومنذ سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء وأنحاء متفرقة من البلاد واستقالة الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، والحكومة، فشلت كل محاولات المبعوث الدولي جمال بن عمر لحل الأزمة.

يأتي ذلك، في وقت قالت مصادر مقربة من الحوثيين، رفض محمد علي الحوثي، قراراً أصدره زعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي، بإقالته من رئاسة ما يسمى «اللجنة الثورية العليا»، وتعيين يوسف الفَيشِي بديلاً له. وجاءت الإقالة خطوة مفاجئة بعد مضي 24 ساعة على تشكيل الهيئة الثورية برئاسة محمد علي الحوثي، وبعد تكليفها بإدارة شؤون البلاد.

ومحمد علي الحوثي من القادة العسكريين الميدانيين الذين قادوا اقتحام العاصمة صنعاء، ومتهم بارتكاب انتهاكات، وذكرت مصادر يمنية أن تعيين الفيشي بديلاً لمحمد علي الحوثي على رأس ما يسمى «اللجنة الثورية» جاء بعد شكاوى داخل التنظيم الحوثي من عدم قدرة محمد علي الحوثي على التواصل مع المكونات الحليفة للحوثيين. ميدانياً، قتل ضابط في المخابرات، أمس، في عدن، كبرى مدن جنوب اليمن حيث تنشط مجموعات مسلحة عدة مناوئة للمسلحين الحوثيين الشيعة الذين سيطروا على العاصمة صنعاء، بحسب ما أفاد مصدر عسكري. وقال المصدر إن «مسلحين اطلقوا النار على العقيد محمد الظهراني وأردوه قتيلاً على الفور» في حي المنصورة في عدن، وذكر المصدر أن المهاجمين تمكنوا من الفرار.

 

تويتر