على الرغم من هدنة بوتين وأردوغان

    مقتل 4 جنود سوريين ومُقاتل من المعارضة في اشتباكات إدلب

    قافلة عسكرية تركية في إدلب التي تشهد اشتباكات بين الجيش والمعارضة. أ.ف.ب

    قُتل أربعة عناصر تابعين لقوات الجيش السوري، ومقاتل من الفصائل المسلحة المعارضة، أول من أمس، في اشتباكات عنيفة شمال غرب سورية، على الرغم من هدنة تم التوصل إليها وبدأ تنفيذها في السادس من مارس، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    وبحسب المرصد «قتل أربعة من عناصر الجيش ومقاتل من الفصائل»، في اشتباكات بالريف الجنوبي لإدلب، الواقع على أطراف آخر معاقل المعارضة في شمال غرب سورية، والمشمول باتفاق وقف إطلاق النار.

    وعلى الرغم من تسجيل اشتباكات في الساعات الأولى من الهدنة أوقعت ستة قتلى في صفوف قوات الجيش وتسعة متطرفين، إلا أن الاتفاق سمح بإرساء هدوء واضح في محافظة إدلب التي شهدت طوال أشهر قصفاً عنيفاً تسبب في كارثة إنسانية.

    وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، قد توصلا للاتفاق خلال قمة عقدت في موسكو، مطلع مارس الجاري.

    ويتضمن الاتفاق تسيير دوريات مشتركة، اعتباراً من 15 مارس، على جزء كبير من الطريق السريع «إم 4».

    كما ينصّ الاتفاق على إنشاء «ممر آمن»، بعمق ستة كلم، على جانبي هذا الطريق السريع.

    وأوقع هجوم الجيش السوري، المدعوم من روسيا، على المنطقة نحو 500 قتيل مدني، وأدى إلى نزوح نحو مليون شخص منذ ديسمبر.

    وتسببت الحرب السورية، منذ اندلاعها قبل نحو تسع سنوات، في مقتل أكثر من 380 ألف شخص، بينهم ما يزيد على 115 ألف مدني، وفق المرصد.

    • الاتفاق سمح بإرساء هدوء واضح في إدلب، التي شهدت طوال أشهر قصفاً عنيفاً.

    طباعة