وفد عسكري روسي يزور تركيا لمناقشة التطورات

    أنقرة تؤكد صمود «هدنة إدلب».. وموسكو ترصد خروقات

    قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أمس، إن وقف إطلاق النار بإدلب في سورية، الذي تم التوصل إليه في إطار الاتفاق مع روسيا، لم يشهد انتهاكات، في حين أشارت موسكو إلى خروقات لوقف إطلاق النار في المنطقة.

    ونقلت وسائل الإعلام التركية عن أكار قوله: «سنظل قوة ردع لمنع أي انتهاك لوقف إطلاق النار، لم يحدث شيء منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وسنستخدم حق الدفاع عن النفس إذا كان هناك أي هجوم يستهدف قواتنا أو قواعدنا في المنطقة»، مضيفاً أن تركيا بدأت العمل على إرساء قواعد الممر الآمن حول الطريق، وأن وفداً عسكرياً روسياً سيزور أنقرة، هذا الأسبوع، لمناقشة الخطوات التالية.

    في المقابل، نقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع الروسية قولها، في بيان، إن هناك ثلاث وقائع شهدت إطلاق نار في إدلب في الـ24 ساعة الماضية، وأضافت أن هناك سبع حالات إطلاق نار أخرى في اللاذقية، وتسع حالات في حلب، وقالت الوزارة أيضاً إن 860 لاجئاً عادوا إلى سورية من الأردن ولبنان، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأعلن مركز التنسيق الروسي عن خرق الإرهابيين لاتفاق وقف الأعمال القتالية في إدلب ست مرات، أول من أمس، عبر الاعتداء على المناطق السكنية ومواقع الجيش السوري في ريفَي حلب واللاذقية.

    وقال رئيس مركز التنسيق الروسي، اللواء أوليغ جورافليوف، في تصريح صحافي: «إن الإرهابيين أطلقوا النيران ست مرات على الأحياء السكنية في منطقة خفض التصعيد بإدلب، بعد الإعلان عن نظام وقف الأعمال القتالية»، وأوضح جورافليوف أن الإرهابيين أطلقوا النيران على مناطق كفر حلال وخربة جزراية بمحافظة حلب، ومواقع الجيش السوري في منطقتَي كباني وعكو بمحافظة اللاذقية.

    وتم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في موسكو بعد محادثات لاحتواء الصراع، ونزوح نحو مليون شخص بسبب الاشتباكات بين الجيش السوري والميليشيات المسلحة التي تدعمها أنقرة.

    ودعا الاتفاق إلى القيام بدوريات مشتركة للقوات التركية والروسية في محيط طريق «إم-4» بمنطقة إدلب، بدءاً من 15 مارس الجاري.

    إلى ذلك، ذكرت وكالات الأنباء الإيرانية، أن القيادي في الحرس الثوري الإيراني، فرهاد دبيريان، قتل في سورية، أمس، من دون ذكر تفاصيل عن كيفية موته، لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، ذكر أن دبيريان اغتيل في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق.

    من جانب آخر، طلبت بريطانيا من الأمم المتحدة تقديم معلومات أكثر تفصيلاً إلى مجلس الأمن، عن الجماعات التي لا تستطيع الوصول إليها بالمساعدات الإنسانية في سورية.

    وفي خطاب إلى مسؤول المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة، مارك لوكوك، طلبت سفيرة بريطانيا في الأمم المتحدة، كارين بيرس، أيضاً معلومات عن أنواع شحنات المساعدات التي يتعين أن تطلب الأمم المتحدة الحصول على موافقات بشأنها من السلطات في دمشق.

    وقال دبلوماسيون غربيون إن إغلاق معبر العراق خفّض المساعدات الطبية لشمال شرق سورية بنسبة 40 %.

    ومن جانبه، استنكر سفير روسيا في الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، المخاوف من خفض عمليات نقل المساعدات عبر الحدود، وقال إن الوضع على الأرض تغير وإن المساعدات تصل إلى المناطق المحتاجة من داخل سورية.

    مركز التنسيق الروسي:

    • «الإرهابيون خرقوا اتفاق وقف الأعمال القتالية ست مرات، واعتدوا على مناطق سكنية ومواقع للجيش السوري».

    طباعة