الأمم المتحدة: تركيا ربما ارتكبت جرائم حرب في سورية

    قال محققون من الأمم المتحدة، أمس، إن مقاتلي المعارضة المدعومين من تركيا ارتكبوا جرائم قتل ونهب في المناطق الكردية، وإن روسيا قتلت مدنيين في غارات جوية شنتها بسورية، في أفعال قالوا إنها بمثابة جرائم حرب ارتكبتها موسكو وأنقرة.

    ووصف تقرير للجنة تابعة للأمم المتحدة، يغطي الفترة من يوليو 2019 إلى فبراير 2020، انتهاكات ارتكبها مقاتلو المعارضة المدعومون من تركيا، أثناء هجوم على منطقة يسيطر عليها الأكراد.

    ويضيف التقرير: «إذا تبين أن عناصر من المجموعات المسلحة كانت تتصرف تحت القيادة والسيطرة الفعلية للقوات التركية، فيمكن أن ينتج عن هذه الانتهاكات تحميل مسؤولية جنائية للقياديين الذين كانوا على علم بهذه الجرائم، أو كان يجب أن يكونوا على علم بها، ولم يتخذوا كل الإجراءات اللازمة لمنعها».

    ودعا محققو الأمم المتحدة، بقيادة باولو بينيرو، إلى ضمان المساءلة على «انتهاكات عدة».

    ووجد التقرير أن روسيا شنت هجمات جوية على سوق مزدحمة ومخيم للنازحين، وقتلت عشرات المدنيين في شهري يوليو وأغسطس.

    وأضاف التقرير «في الواقعتين، لم توجه القوات الجوية الروسية الهجمات صوب هدف عسكري محدد، ما يعتبر جريمة حرب، تتمثل في شن هجمات عشوائية على مناطق مدنية».

    ودعا التقرير تركيا للتحقيق فيما إذا كانت قد شنت هجوماً جوياً على قافلة مدنية قرب راس العين، قتل فيها 11 شخصاً أكتوبر الماضي.

    طباعة