أردوغان يهدد باستخدام «القوة العسكرية» ضد سورية

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس، إن تركيا قد تشن عملية عسكرية في محافظة إدلب بشمال غرب سورية، إذا لم يتم حل الوضع في المنطقة فوراً.

يجيء هذا في الوقت الذي ازداد فيه القلق من تدفق موجة لاجئين جديدة على تركيا، وسط هجمات القوات السورية المدعومة من روسيا.

ومنذ الأسبوع الماضي، تتقدم قوات حكومة الرئيس بشار الأسد، بدعم من سلاح الجو الروسي، بسرعة في إدلب.

وقال أردوغان في أنقرة إن بلاده لا يمكنها التعامل مع تدفق لاجئين جدد. وأضاف أن أنقرة لن تسمح بتهديدات جديدة قرب حدودها، ولو كان ذلك يعني اللجوء للقوة العسكرية، كما فعلت في ثلاث عمليات عسكرية نفذتها عبر الحدود في شمال سورية.

وقال أردوغان «سنفعل ما يلزم عندما يهدد أحد ما أراضينا. لن يكون أمامنا خيار إلا اللجوء للمسار نفسه مرة أخرى».

وبدا أنه يتمسك بخيار تنفيذ عملية أخرى في شمال شرق سورية، حيث استهدفت تركيا في أكتوبر وحدات حماية الشعب الكردية السورية.

وقال أردوغان «لن نحجم عن القيام بما هو ضروري، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية»، مضيفاً أن تركيا تريد الاستقرار والأمن في سورية.

وفي وقت لاحق، أمس، قال «الكرملين» إن روسيا تفي تماماً بالتزاماتها في إدلب، لكنها تشعر بقلق عميق إزاء ما وصفته بهجمات مكثفة يشنها مسلحون على قوات الحكومة السورية وقاعدة حميميم الجوية الروسية.

طباعة