انفجار سيارة مفخّخة ومعارك عنيفة بين «قسد» وتركيا شمال سورية

    آثار انفجار السيارة المفخّخة في تل أبيض أمس. أ‌.ف.ب

    قتل 10 أشخاص، بينهم أربعة من المدنيين، بانفجار سيارة مفخخة في مدينة تل أبيض، التي تسيطر عليها القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، في شمال سورية، فيما خاضت قوات سورية الديمقراطية (قسد)، معارك عنيفة منعاً لتقدم القوات التركية والفصائل الموالية قرب بلدة عين عيسى.

    وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن «تفجيراً بسيارة مفخخة في حي الصناعة في مدينة تل أبيض، أودى بحياة أربعة مدنيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان، وستة أشخاص آخرين، لم تتضح هويتهم، ما إذا كانوا مدنيين أو مقاتلين»، وأسفر التفجير عن إصابة نحو 25 شخصاً بجراح، بينهم حالات خطرة، وفق المرصد.

    وتسيطر تركيا والفصائل السورية الموالية لها على منطقة حدودية واسعة بطول نحو 120 كيلومتراً بين مدينتي تل أبيض (شمال الرقة)، ورأس العين (شمال الحسكة)، إثر هجوم أطلقته في التاسع من أكتوبر الماضي، واستمر أسابيع عدة، ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرق سورية، ومنذ ذلك الحين تشهد تلك المنطقة تفجيرات عدة بالسيارات المفخخة، من دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.

    وخاضت قوات سورية الديمقراطية، أمس، معارك عنيفة منعاً لتقدم القوات التركية والفصائل السورية الموالية قرب بلدة عين عيسى الاستراتيجية شمال سورية، وقالت الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سورية في بيان، «إن العدوان التركي بمختلف أنواع الأسلحة والمدفعية على عين عيسى، يمثل خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم في سوتشي بين روسيا وتركيا». إلى ذلك، قال الجنرال كينيث ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأميركية، أمس، إن هناك 500 جندي أميركي في شرق سورية، مضيفاً أنه يتوقع تصاعد العمليات ضد تنظيم «داعش» في الأيام والأسابيع المقبلة، وجاءت تصريحاته تلك على هامش مؤتمر المنامة للحوار في البحرين.

    • مسؤول أميركي يتوقع تصاعد العمليات ضد «داعش» خلال الفترة المقبلة.

    طباعة