المبعوث الأممي يصل سورية لإعادة إطلاق العملية السياسية

دورية مشتركة بين القوات الأميركية والتركية في منبج بسورية. أرشيفية

وصل مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية، غير بيدرسون، إلى دمشق، أمس، لعقد مشاورات حول تشكيل لجنة دستورية لإعادة إطلاق العملية السياسية، فيما اتهمت سورية الولايات المتحدة بإرسال شحنة أسلحة جديدة لقوات سورية الديمقراطية (قسد).

وتفصيلاً، قال بيدرسون عند وصوله إلى العاصمة السورية: «انتظر بفارغ الصير لقائي مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، اللقاءات السابقة كانت مثمرة».

وينص القرار 2254 لمجلس الأمن الدولي الذي يدعو إلى وقف إطلاق نار وانتقال سياسي في سورية، على تشكيل لجنة لإعداد دستور جديد، ويفترض أن تضم 150 عضواً، يختار النظام 50 منهم والمعارضة 50 آخرين، بينما يختار المبعوث الخاص للأمم المتحدة الـ50 الباقين.

من جانب آخر، اتهمت سورية الولايات المتحدة أمس، بـ«خرق القانون الدولي عبر دعمها غير المشروع لقوات سورية الديمقراطية (قسد)»، وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن قافلة أميركية من 175 شاحنة محملة بالأسلحة والمعدات اللوجستية قادمة من شمال العراق، وصلت إلى محافظة الحسكة لدعم «قسد». ونقلت الوكالة عن من وصفتها بأنها «مصادر أهلية وإعلامية متطابقة»، قولها إن دفعة تعزيزات جديدة تضمنت 175 شاحنة تحمل أسلحة ومعدات لوجستية قادمة من شمال العراق دخلت إلى الأراضي السورية عبر معبر سيمالكا النهري مقدمة من واشنطن دعماً لـ«قسد»، بهدف تعزيز مواقعها في مناطق انتشارها في أرياف الحسكة ودير الزور والرقة. وأوضحت الوكالة أن القوات الأميركية أدخلت في الـ15 من الشهر الجاري قافلة من 150 شاحنة محملة بتعزيزات عسكرية ولوجستية عبر معبر سيمالكا النهري، الذي يربط مناطق شمال العراق مع سورية لدعم «قسد» أيضاً.

طباعة