روسيا تتهم واشنطن بتقويض وقف إطلاق النار في إدلب

اتهمت روسيا، أمس، الولايات المتحدة بأنها «عرّضت للخطر» وقف إطلاق النار في محافظة إدلب السورية، حيث نفذت واشنطن، مساء أول من أمس، ضربة جوية ضد قيادات من تنظيم «القاعدة».

وقال الجيش الروسي إن الولايات المتحدة نفذت ضربتها من دون «إخطار مسبق للجانبين الروسي والتركي»، معتبراً أن الخطوة الأميركية «استخدام عشوائي للطيران» العسكري.

وتابعت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أن «الضربة خلّفت الكثير من الدمار والضحايا في المناطق التي طالتها»، متهمة واشنطن «بتعريض نظام وقف إطلاق النار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب للخطر».

وقُتل في الضربة الأميركية 40 قيادياً من التنظيم على الأقل، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المتحدث باسم القيادة الأميركية الوسطى، الكولونيل ايرل براون، إن الهجوم شمال مدينة ادلب استهدف قادة «تنظيم القاعدة في سورية» التي تحمّلها واشنطن مسؤولية شن «هجمات تهدد مواطنين أميركيين وشركاءنا ومدنيين أبرياء».

وقد جاءت يوم سريان وقف لإطلاق النار أعلنته روسيا، ووافقت عليه دمشق في إدلب، التي تتعرض منذ أربعة أشهر لقصف أدى إلى مقتل 950 مدنياً، فيما تحاول القوات السورية استعادة السيطرة في عملية برية على مواقع استراتيجية في المحافظة.

طباعة