تركيا: لم نتفق مع أميركا بشأن المنطقة الآمنة في سورية

أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أمس، أن الاقتراحات الأميركية الجديدة، المتعلقة بالمنطقة الآمنة في شمال سورية لا ترضي تركيا، مضيفاً أن البلدين لم يتفقا بشأن إخراج المقاتلين الأكراد من المنطقة، أو مدى عمقها، أو من ستكون له السيطرة عليها.

وأدلى جاويش أوغلو بتلك التصريحات للصحافيين في أنقرة، بعد محادثات أجريت على مدى ثلاثة أيام بين الوفدين التركي والأميركي.

وتطرقت المحادثات التي أدارها من الجانب الأميركي جيمس جيفري، المبعوث الأميركي الخاص بشأن سورية لإقامة منطقة آمنة في شمال شرقي سورية، وتطورات خارطة الطريق الخاصة بمنبج الواقعة إلى الغرب من المنطقة المزمعة.

وأشار جاويش أوغلو إلى أن تركيا ستشن هجوماً جديداً في سورية، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق قريباً مع الأميركيين حول المنطقة الآمنة.

وأوضح أن الوفد الأميركي قدم مقترحات جديدة تتعلق بالمنطقة الآمنة، بما في ذلك دوريات مشتركة، لكنه لم يقدم تفاصيل بشأن المشاركة فيها، وتابع «يجب على واشنطن أن تقدم مقترحات مرضية لنا، أو قريبة من مقترحاتنا»، مضيفاً أن صبر تركيا «قد نفد». وأضاف «أمنيتنا هي إقامة منطقة آمنة قريباً. وإلا فإننا سنقوم بكل ما هو ضروري».

وقال: «لدينا انطباع بأنهم يريدون الدخول في عملية مماطلة هنا، مثلما حدث في منبج».

من جهتها، قالت السفارة الأميركية في تركيا، أمس، إن واشنطن وأنقرة ملتزمتان بتحقيق تقدم سريع وملموس، بشأن خارطة الطريق المتفق عليها بشأن منبج.

طباعة