سورية تشكو «قسد» إلى مجلس الأمن.. وأردوغان يتهم دمشق بتقويض التعاون التركي الروسي

    طالبت دمشق، في بيان رسمي نادر، أول من أمس، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته في وقف ما وصفها بـ«اعتداءات قوات سورية الديمقراطية (قسد)» في مناطق بريف دير الزور شرق البلاد.

    ويسيطر الأكراد، عبر وحدات حماية الشعب، على تشكيلة قوات سورية الديمقراطية، المدعومة من واشنطن التي تعتبرها شريكاً رئيساً في محاربة الإرهاب.

    وأفادت الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا) بأن وزارة الخارجية السورية أبلغت مجلس الأمن بما سمّته «مذابح» ترتكبها «قسد» في منطقة دير الزور.

    وقال مسؤولو الإدارة الذاتية الكردية، إنهم مستعدون للحوار مع دمشق، شريطة الحفاظ على مكتسباتهم التي تحققت خلال الأزمة السورية، والاعتراف الدستوري بحقوق الأكراد في أي تسوية سياسية محتملة.

    من ناحية أخرى، اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دمشق بالسعي من خلال الهجوم على إدلب لـ«تقويض» التعاون التركي الروسي في سورية، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الليلة قبل الماضية.

    واعتبر أن التصعيد العسكري الحالي من شأنه أن «يضر الأهداف التي تسعى إليها» أنقرة وموسكو في سياق اتفاق سوتشي.

    طباعة